القندل بفرسان.. طبيعة بحرية تجذب الزوار في العيد

الحقيقة - فرسان
استقطبت غابات القندل بجزر فرسان خلال إجازة عيد الأضحى أعدادًا متزايدة من الزوار والسياح الباحثين عن الأجواء البحرية الهادئة والطبيعة الساحلية الفريدة، في واحدة من أبرز الوجهات البيئية بالجزر.
وتبعد الغابات نحو 16 كيلومترًا عن ميناء فرسان، حيث تمر الرحلات البحرية عبر ممرات مائية تحيط بها أشجار المانجروف الكثيفة، وسط مشاهد تجمع بين صفاء المياه والخضرة والحياة الفطرية البحرية، وتُعد أشجار القندل من أنواع المانجروف التي تنمو في البيئة الساحلية المالحة، وتسهم في الحفاظ على التوازن البيئي واحتضان الكائنات البحرية الصغيرة، كما توفّر موطنًا لعدد من الطيور المقيمة والمهاجرة، إلى جانب إمكانية مشاهدة الدلافين قرب مسارات القوارب.
وأوضح عدد من قادة القوارب السياحية أن رحلات القندل أصبحت من أبرز محطات زيارة فرسان خلال الإجازات، لما توفره من تجربة بحرية هادئة، أسهمت في تنشيط السياحة البحرية والخدمات المرتبطة بها، ضمن جهود الهيئة السعودية للبحر الأحمر لتعزيز جودة التجربة السياحية والحفاظ على البيئة البحريه.
استقطبت غابات القندل بجزر فرسان خلال إجازة عيد الأضحى أعدادًا متزايدة من الزوار والسياح الباحثين عن الأجواء البحرية الهادئة والطبيعة الساحلية الفريدة، في واحدة من أبرز الوجهات البيئية بالجزر.
وتبعد الغابات نحو 16 كيلومترًا عن ميناء فرسان، حيث تمر الرحلات البحرية عبر ممرات مائية تحيط بها أشجار المانجروف الكثيفة، وسط مشاهد تجمع بين صفاء المياه والخضرة والحياة الفطرية البحرية، وتُعد أشجار القندل من أنواع المانجروف التي تنمو في البيئة الساحلية المالحة، وتسهم في الحفاظ على التوازن البيئي واحتضان الكائنات البحرية الصغيرة، كما توفّر موطنًا لعدد من الطيور المقيمة والمهاجرة، إلى جانب إمكانية مشاهدة الدلافين قرب مسارات القوارب.
وأوضح عدد من قادة القوارب السياحية أن رحلات القندل أصبحت من أبرز محطات زيارة فرسان خلال الإجازات، لما توفره من تجربة بحرية هادئة، أسهمت في تنشيط السياحة البحرية والخدمات المرتبطة بها، ضمن جهود الهيئة السعودية للبحر الأحمر لتعزيز جودة التجربة السياحية والحفاظ على البيئة البحريه.