الأخلاق ترتقي بالإنسان فوق المناصب

بقلم / فايزة الغزواني
ترتقي الأخلاق بالإنسان وتمنحه مكانته الحقيقية، رافعةً قدره بما يتحلّى به من سلوك نبيل وأفعال حسنة.
وتؤكد القيم الراسخة أن المظاهر لا تصنع إنسانًا، وأن الأناقة لا تُجمّل روحًا افتقدت جوهر الفضيلة.
فالحياة تقوم على الدين والمبادئ، لا على الزينة الزائلة التي لا تبني احترامًا ولا تخلّد أثرًا.
وتظل الأخلاق هي القيمة التي تحفظ للإنسان مكانته بين الناس، وهي ميزانه الحقيقي مهما تغيّرت المناصب وتبدّلت المظاهر..
وتؤكد القيم الراسخة أن المظاهر لا تصنع إنسانًا، وأن الأناقة لا تُجمّل روحًا افتقدت جوهر الفضيلة.
فالحياة تقوم على الدين والمبادئ، لا على الزينة الزائلة التي لا تبني احترامًا ولا تخلّد أثرًا.
وتظل الأخلاق هي القيمة التي تحفظ للإنسان مكانته بين الناس، وهي ميزانه الحقيقي مهما تغيّرت المناصب وتبدّلت المظاهر..