×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

جازان تنوعٌ بيولوجي يعزّز الاستدامة والثراء الطبيعي

جازان تنوعٌ بيولوجي يعزّز الاستدامة والثراء الطبيعي
الحقيقة - جازان 
تُواصل منطقة جازان ترسيخ مكانتها بوصفها إحدى أكثر مناطق المملكة ثراءً بالتنوع البيولوجي، بفضل ما تتمتع به من مقوماتٍ طبيعية متنوّعة تمتد من السواحل والجزر البحرية إلى السهول الزراعية والمرتفعات الجبلية، ما منحها أنظمةً بيئية غنية بالكائنات الفطرية والنباتية، ومع الاحتفاء باليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي يوافق 22 مايو، تبرز جازان نموذجًا بيئيًا متكاملًا يُسهم في تعزيز التوازن البيئي، ودعم الأمن الغذائي، والمحافظة على الموارد الطبيعية، انسجامًا مع مستهدفات الاستدامة البيئية ورؤية المملكة 2030.

وتتميّز المنطقة بتنوع بيئاتها الطبيعية، إذ تحتضن سواحل البحر الأحمر وجزر فرسان شعابًا مرجانية وكائنات بحرية وطيورًا مهاجرة، فيما تزخر السهول الزراعية بمحاصيل استوائية متنوعة، إلى جانب ما تتمتع به محافظات فيفاء والداير والريث والعارضة وهروب والعيدابي من غطاء نباتي وتكوينات طبيعية تُسهم في حفظ التوازن البيئي وتعزيز التنوع الحيوي، كما تُعد جازان محطةً رئيسة للطيور المهاجرة بين القارات، ومأوى للعديد من الأنواع الفطرية والنباتات المحلية، في ظل جهودٍ مستمرة للمحافظة على الموائل الطبيعية وتنمية المحميات البيئية بما يضمن استدامة الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة، ويمتد أثر التنوع البيولوجي في المنطقة إلى دعم الاقتصاد المحلي عبر الزراعة والثروة السمكية والسياحة البيئية، حيث تُسهم البيئة الطبيعية المتنوعة في تعزيز الأمن الغذائي، وخلق فرصٍ تنموية واستثمارية، إلى جانب رفع جودة الحياة وتعزيز الوعي البيئي لدى المجتمع.

وتواصل الجهات المعنية بالبيئة والتنمية المستدامة تنفيذ مبادرات وبرامج تهدف إلى حماية الغطاء النباتي وتنمية الحياة الفطرية والحد من الممارسات المؤثرة على البيئة، بما يعزّز استدامة التنوع البيولوجي ويُبرز جازان كواحدةٍ من أغنى البيئات الطبيعية تنوعًا في المملكة..
التعليقات