حين تتحول الكلمات إلى حياة

بقلم /أمل خبراني
في كل مرة نكتب فيها، لا نبحث عن الكلمات فقط، بل نبحث عن أثرٍ يبقى بعد أن ينتهي السطر الأخير.
فالكتابة ليست حروفًا تُصفّ على الورق، بل مساحة نخبئ فيها أحلامنا، وخيباتنا، والأشياء التي لم نستطع قولها بصوتٍ مرتفع.
هناك نصوص تُقرأ مرة واحدة ثم تُنسى، وأخرى تسكن القلب طويلًا لأنها كُتبت بصدق.
والصدق وحده هو الذي يمنح الكلمات روحها، ويجعلها قادرة على عبور الزمن دون أن تفقد دفئها.
الكاتب الحقيقي لا يكتب ليُعجب الجميع، بل ليصل إلى شخصٍ واحد يشعر أن هذه الكلمات تشبهه، وتشبه ما عجز عن التعبير عنه.
ولهذا تبقى الكتابة أكثر الفنون قربًا من الإنسان؛ لأنها لا تحتاج سوى قلبٍ يشعر، وروحٍ تؤمن أن للكلمات قدرة على النجاة بنا مهما أثقلتنا الحياة.
قد ننسى كثيرًا من الوجوه والأماكن، لكننا لا ننسى جملة لامستنا في الوقت المناسب، ولا نصًا أعاد ترتيب فوضانا الداخلية بهدوء.
لهذا، ستظل الكتابة دائمًا وطنًا صغيرًا نعود إليه كلما ضاقت بنا الطرق..
في كل مرة نكتب فيها، لا نبحث عن الكلمات فقط، بل نبحث عن أثرٍ يبقى بعد أن ينتهي السطر الأخير.
فالكتابة ليست حروفًا تُصفّ على الورق، بل مساحة نخبئ فيها أحلامنا، وخيباتنا، والأشياء التي لم نستطع قولها بصوتٍ مرتفع.
هناك نصوص تُقرأ مرة واحدة ثم تُنسى، وأخرى تسكن القلب طويلًا لأنها كُتبت بصدق.
والصدق وحده هو الذي يمنح الكلمات روحها، ويجعلها قادرة على عبور الزمن دون أن تفقد دفئها.
الكاتب الحقيقي لا يكتب ليُعجب الجميع، بل ليصل إلى شخصٍ واحد يشعر أن هذه الكلمات تشبهه، وتشبه ما عجز عن التعبير عنه.
ولهذا تبقى الكتابة أكثر الفنون قربًا من الإنسان؛ لأنها لا تحتاج سوى قلبٍ يشعر، وروحٍ تؤمن أن للكلمات قدرة على النجاة بنا مهما أثقلتنا الحياة.
قد ننسى كثيرًا من الوجوه والأماكن، لكننا لا ننسى جملة لامستنا في الوقت المناسب، ولا نصًا أعاد ترتيب فوضانا الداخلية بهدوء.
لهذا، ستظل الكتابة دائمًا وطنًا صغيرًا نعود إليه كلما ضاقت بنا الطرق..