حين يصبح الصمت أكثر ضجيجًا

بقلم /أمل خبراني
هناك لحظات لا يحتاج الإنسان فيها إلى ضوضاء العالم، بل يحتاج إلى مساحة هادئة يعيد فيها ترتيب ما تبعثر داخله.
فالحياة لا تُرهقنا بكثرة ما يحدث حولنا، بقدر ما تُرهقنا بما نعجز عن قوله، أو بما نؤجل مواجهته في أعماقنا.
يمضي الكثيرون وهم يبتسمون للآخرين، بينما تدور داخلهم أسئلة لا تنتهي.
هل نحن نسير نحو ما نريد فعلًا؟
أم أننا اعتدنا فقط على الاستمرار؟
أحيانًا يكون أصعب طريق يمر به الإنسان هو الطريق المؤدي إلى نفسه.
أن يواجه خوفه القديم، وخيباته المؤجلة، والأبواب التي أغلقها دون أن يعرف إن كان فعل الصواب أم لا.
لكن الحقيقة التي لا يدركها كثيرون، أن النجاة لا تأتي دائمًا من الهروب، بل من القدرة على التوقف، والتأمل، والإنصات لذلك الصوت الخافت في الداخل.
ذلك الصوت الذي يحاول طوال الوقت أن يخبرنا بمن نكون حقًا.
كل إنسان يحمل داخله عالمًا كاملًا، مليئًا بالأفكار والأحلام والندوب والذكريات.
وقد يبدو ثابتًا من الخارج، بينما يخوض في داخله أعنف المعارك بصمتٍ تام.
وفي النهاية، ليس النضج أن نتوقف عن الشعور، بل أن نفهم أنفسنا أكثر، وأن نتصالح مع ما لم يكن مثاليًا، وأن نؤمن أن الضوء قد يولد أحيانًا من أكثر الأماكن ظلمة.
فالحياة لا تُرهقنا بكثرة ما يحدث حولنا، بقدر ما تُرهقنا بما نعجز عن قوله، أو بما نؤجل مواجهته في أعماقنا.
يمضي الكثيرون وهم يبتسمون للآخرين، بينما تدور داخلهم أسئلة لا تنتهي.
هل نحن نسير نحو ما نريد فعلًا؟
أم أننا اعتدنا فقط على الاستمرار؟
أحيانًا يكون أصعب طريق يمر به الإنسان هو الطريق المؤدي إلى نفسه.
أن يواجه خوفه القديم، وخيباته المؤجلة، والأبواب التي أغلقها دون أن يعرف إن كان فعل الصواب أم لا.
لكن الحقيقة التي لا يدركها كثيرون، أن النجاة لا تأتي دائمًا من الهروب، بل من القدرة على التوقف، والتأمل، والإنصات لذلك الصوت الخافت في الداخل.
ذلك الصوت الذي يحاول طوال الوقت أن يخبرنا بمن نكون حقًا.
كل إنسان يحمل داخله عالمًا كاملًا، مليئًا بالأفكار والأحلام والندوب والذكريات.
وقد يبدو ثابتًا من الخارج، بينما يخوض في داخله أعنف المعارك بصمتٍ تام.
وفي النهاية، ليس النضج أن نتوقف عن الشعور، بل أن نفهم أنفسنا أكثر، وأن نتصالح مع ما لم يكن مثاليًا، وأن نؤمن أن الضوء قد يولد أحيانًا من أكثر الأماكن ظلمة.