عندما ينبض القلب وتولد الكلمات

بقلم / عبادل الشمراني
أدوّنُ ما تمليه عليّ والدتي من طلباتٍ في ورقةٍ صغيرة، مستغرقًا في ترتيبها بعناية، قبل أن يقطع اللحظة رنين هاتفها، فتبتعد قليلًا لتجيب، وأبقى وحدي، تتسلل إليّ أفكارٌ أعادت إلى ذهني ذكرى قديمة لم تغب.
وتسعى الذاكرة أحيانًا جاهدًة إلى استحضار ما لا يُنسى، ذكرى قديمة أرهقت العقل بطول التفكير، وشتّتت ذهنًا أثقله التعب، حتى لم يعد يمنح الحاضر إلا بقايا انتباه، بينما يهب جلّه لتلك الذكرى.
وليست كل الذكريات خُلقت لتُنسى؛ فبعضها لا يرحل، بل يتجذّر في الأعماق، يُنسيك نفسك ويُبقي حضوره ممتدًا، كأنه الزمن كله.
ويتعب القلب حتى يغدو نابضًا على إيقاعها وحدها، وكأن الحياة قد اختُصرت في استعادتها مرارًا، لا لشيء إلا لأنها تسكنك أكثر مما تعيشها.
ويثبت الحب في القلب كثبات حكمٍ على البلاد، يسكن الدار وإن غاب، فلا يغادر ولا يزول، بل يبقى حاضرًا في الغياب كما لو أنه لم يغب قط.
وتدرك في لحظة صفاء أن بعض الذكريات لا تُمحى، بل تُشكّلنا وتعيد ترتيب مشاعرنا، فنمضي ونحن نحملها معنا، لا لننسى، بل لنتعلّم كيف نتعايش مع حضورها الدائم في أعماقنا..
وتسعى الذاكرة أحيانًا جاهدًة إلى استحضار ما لا يُنسى، ذكرى قديمة أرهقت العقل بطول التفكير، وشتّتت ذهنًا أثقله التعب، حتى لم يعد يمنح الحاضر إلا بقايا انتباه، بينما يهب جلّه لتلك الذكرى.
وليست كل الذكريات خُلقت لتُنسى؛ فبعضها لا يرحل، بل يتجذّر في الأعماق، يُنسيك نفسك ويُبقي حضوره ممتدًا، كأنه الزمن كله.
ويتعب القلب حتى يغدو نابضًا على إيقاعها وحدها، وكأن الحياة قد اختُصرت في استعادتها مرارًا، لا لشيء إلا لأنها تسكنك أكثر مما تعيشها.
ويثبت الحب في القلب كثبات حكمٍ على البلاد، يسكن الدار وإن غاب، فلا يغادر ولا يزول، بل يبقى حاضرًا في الغياب كما لو أنه لم يغب قط.
وتدرك في لحظة صفاء أن بعض الذكريات لا تُمحى، بل تُشكّلنا وتعيد ترتيب مشاعرنا، فنمضي ونحن نحملها معنا، لا لننسى، بل لنتعلّم كيف نتعايش مع حضورها الدائم في أعماقنا..