ليلة فكرية تُشعل الأسئلة الكبرى ثقافة صبيا تفكك جدلية الانتشار والتأثير

الحقيقة – جازان
تصوير مفرح المالكي
احتضن مسرح بيت الثقافة بجيزان مساء أمس أمسية ثقافية استثنائية، عكست عمق الحراك الأدبي في منطقة جازان، ونظمها نادي الثقافة والفنون بصبيا بالشراكة مع الشريك الأدبي “وسم” وبيت الثقافة، مستضيفًا الكاتب الصحفي الدكتور حمود أبوطالب، في جلسة حوارية ثرية حملت عنوان الكلمة والرأي الانتشار أم التأثير.
وافتتح اللقاء الدكتور إبراهيم بن محمد الهجري بكلمة ترحيبية رسمت ملامح الرؤية الاستراتيجية للنادي، مؤكدًا أن تمكين الشراكات الثقافية يُعد ركيزة أساسية لإنتاج حراك نوعي مستدام، يسهم في تعميق الوعي وتعزيز دور الثقافة في التنمية المجتمعية. كما استعرض سيرة الضيف ومسيرته الإعلامية، إلى جانب تقديم المحاورة الإعلامية الأستاذة دعاء أبوطالب، مشيدًا بحضورها المهني اللافت.
وشهدت الأمسية حضورًا نخبويًا مميزًا، ضم كوكبة من الشعراء والأدباء، ونخبة من الإعلاميين والإعلاميات، إضافة إلى مثقفين ومهتمين بالشأن العام، في لوحة ثقافية عكست تنوع وثراء المشهد الثقافي في المنطقة.
وأدارت الأستاذة دعاء أبوطالب دفة الحوار بأسلوب احترافي متزن، حيث تنقلت بسلاسة بين محاور الجلسة، مستنطقةً تجربة الضيف في عمقها المهني والإنساني. وخلال حديثه، تناول الدكتور حمود أبوطالب إشكالية الكتابة اليومية وما تفرضه من “ضريبة فكرية” على الكاتب، مشيرًا إلى التحديات المرتبطة بسوء الفهم والتأويل المغلوط، والتي تُعد من أبرز ما يواجه كاتب الرأي في مسيرته.
كما كشف أبوطالب عن التحولات المفصلية في تجربته الصحفية، التي نقلت مقالاته من إطار الطرح العابر إلى دائرة التأثير الفاعل، مؤكدًا أن الكلمة حين تتسلح بالوعي والصدق، تتحول إلى أداة تغيير قادرة على ملامسة قضايا المجتمع والتأثير في دوائر صنع القرار.
ولم تغب الأبعاد الأدبية عن الأمسية، حيث تطرق الضيف إلى تجربته في كتابة القصة والرواية، مبينًا كيف يلتقي الخيال الروائي مع واقعية المقال الصحفي في صياغة رؤية متكاملة للكاتب، تعزز حضوره وتثري أدواته التعبيرية.
وفي بُعد إنساني ومهني لافت، قدّم الدكتور حمود أبوطالب حزمة من الوصايا للإعلاميين والإعلاميات الشباب، شدد فيها على أن الاستدامة في التأثير لا تُبنى على الانتشار اللحظي، بل على مصداقية الطرح، وعمق المعرفة، والالتزام بالمسؤولية الوطنية، بعيدًا عن السعي وراء الأضواء الزائفة.
واختُتمت الأمسية بتكريم ضيف اللقاء ومحاورته، تقديرًا لإسهاماتهما الفكرية، إلى جانب تكريم شركاء النجاح، ممثلين في الشريك الأدبي “وسم” وبيت الثقافة بجيزان، وعدد من الإعلاميين والإعلاميات المتميزين في تغطية الفعاليات الثقافية.
وتحوّلت ختاميات اللقاء إلى مساحة احتفاء جماعي، التُقطت خلالها الصور التذكارية، وسط إشادات واسعة من الحضور بجودة الطرح وحسن التنظيم، في تأكيد جديد على أن جازان تمضي بثبات نحو ترسيخ مكانتها كمنصة ثقافية واعدة ومؤثرة ..
احتضن مسرح بيت الثقافة بجيزان مساء أمس أمسية ثقافية استثنائية، عكست عمق الحراك الأدبي في منطقة جازان، ونظمها نادي الثقافة والفنون بصبيا بالشراكة مع الشريك الأدبي “وسم” وبيت الثقافة، مستضيفًا الكاتب الصحفي الدكتور حمود أبوطالب، في جلسة حوارية ثرية حملت عنوان الكلمة والرأي الانتشار أم التأثير.
وافتتح اللقاء الدكتور إبراهيم بن محمد الهجري بكلمة ترحيبية رسمت ملامح الرؤية الاستراتيجية للنادي، مؤكدًا أن تمكين الشراكات الثقافية يُعد ركيزة أساسية لإنتاج حراك نوعي مستدام، يسهم في تعميق الوعي وتعزيز دور الثقافة في التنمية المجتمعية. كما استعرض سيرة الضيف ومسيرته الإعلامية، إلى جانب تقديم المحاورة الإعلامية الأستاذة دعاء أبوطالب، مشيدًا بحضورها المهني اللافت.
وشهدت الأمسية حضورًا نخبويًا مميزًا، ضم كوكبة من الشعراء والأدباء، ونخبة من الإعلاميين والإعلاميات، إضافة إلى مثقفين ومهتمين بالشأن العام، في لوحة ثقافية عكست تنوع وثراء المشهد الثقافي في المنطقة.
وأدارت الأستاذة دعاء أبوطالب دفة الحوار بأسلوب احترافي متزن، حيث تنقلت بسلاسة بين محاور الجلسة، مستنطقةً تجربة الضيف في عمقها المهني والإنساني. وخلال حديثه، تناول الدكتور حمود أبوطالب إشكالية الكتابة اليومية وما تفرضه من “ضريبة فكرية” على الكاتب، مشيرًا إلى التحديات المرتبطة بسوء الفهم والتأويل المغلوط، والتي تُعد من أبرز ما يواجه كاتب الرأي في مسيرته.
كما كشف أبوطالب عن التحولات المفصلية في تجربته الصحفية، التي نقلت مقالاته من إطار الطرح العابر إلى دائرة التأثير الفاعل، مؤكدًا أن الكلمة حين تتسلح بالوعي والصدق، تتحول إلى أداة تغيير قادرة على ملامسة قضايا المجتمع والتأثير في دوائر صنع القرار.
ولم تغب الأبعاد الأدبية عن الأمسية، حيث تطرق الضيف إلى تجربته في كتابة القصة والرواية، مبينًا كيف يلتقي الخيال الروائي مع واقعية المقال الصحفي في صياغة رؤية متكاملة للكاتب، تعزز حضوره وتثري أدواته التعبيرية.
وفي بُعد إنساني ومهني لافت، قدّم الدكتور حمود أبوطالب حزمة من الوصايا للإعلاميين والإعلاميات الشباب، شدد فيها على أن الاستدامة في التأثير لا تُبنى على الانتشار اللحظي، بل على مصداقية الطرح، وعمق المعرفة، والالتزام بالمسؤولية الوطنية، بعيدًا عن السعي وراء الأضواء الزائفة.
واختُتمت الأمسية بتكريم ضيف اللقاء ومحاورته، تقديرًا لإسهاماتهما الفكرية، إلى جانب تكريم شركاء النجاح، ممثلين في الشريك الأدبي “وسم” وبيت الثقافة بجيزان، وعدد من الإعلاميين والإعلاميات المتميزين في تغطية الفعاليات الثقافية.
وتحوّلت ختاميات اللقاء إلى مساحة احتفاء جماعي، التُقطت خلالها الصور التذكارية، وسط إشادات واسعة من الحضور بجودة الطرح وحسن التنظيم، في تأكيد جديد على أن جازان تمضي بثبات نحو ترسيخ مكانتها كمنصة ثقافية واعدة ومؤثرة ..