كلمة من السيرة تغيّر المسار

بقلم / عبادل الشمراني
ليست الحياة بطولها، بل بعمق ما نملأ به لحظاتها
فالوقت يمضي صامتًا، لكنه يسجل كل اختيار نقوم به
وبين جدٍ يصنع المعنى، ولهوٍ يبدده، تتحدد ملامح الطريق الذي نسير فيه،ومن هنا تأتي حكمة غازي القصيبي قراتها وانا أتلذذ في سيرته حياة في الإدارة حين أشار إلى أن من يبدّد وقته في تفاهات الأمور، لن يجد متسعًا لمواجهة عظائمها
فالانشغال بالصغائر يستنزف طاقة الإنسان دون أن يشعر حتى إذا ما واجهته التحديات الكبرى، وجد نفسه فارغ اليدين، ضعيف الاستعداد، إذ إن القدرة على خوض الصعاب لا تُولد فجأة، بل تُبنى عبر وعيٍ مستمر بأهمية الوقت وتوجيهه نحو ما ينفع ويُثمر ومن يدرك قيمة لحظاته، ويمنحها ما تستحق من عناية يصبح أكثر قوة وثباتًا أمام الشدائد،فالحياة لا تمنح النجاح لمن يلاحق التوافه، بل لمن يُحسن اختيار معاركه ويستثمر وقته فيما يصنع الفرق
الوقت هو رأس مال الحياة؛ من أحسن استثماره صنع الفرق، ومن فرّط فيه خسر ما لا يُعوّض..
فالوقت يمضي صامتًا، لكنه يسجل كل اختيار نقوم به
وبين جدٍ يصنع المعنى، ولهوٍ يبدده، تتحدد ملامح الطريق الذي نسير فيه،ومن هنا تأتي حكمة غازي القصيبي قراتها وانا أتلذذ في سيرته حياة في الإدارة حين أشار إلى أن من يبدّد وقته في تفاهات الأمور، لن يجد متسعًا لمواجهة عظائمها
فالانشغال بالصغائر يستنزف طاقة الإنسان دون أن يشعر حتى إذا ما واجهته التحديات الكبرى، وجد نفسه فارغ اليدين، ضعيف الاستعداد، إذ إن القدرة على خوض الصعاب لا تُولد فجأة، بل تُبنى عبر وعيٍ مستمر بأهمية الوقت وتوجيهه نحو ما ينفع ويُثمر ومن يدرك قيمة لحظاته، ويمنحها ما تستحق من عناية يصبح أكثر قوة وثباتًا أمام الشدائد،فالحياة لا تمنح النجاح لمن يلاحق التوافه، بل لمن يُحسن اختيار معاركه ويستثمر وقته فيما يصنع الفرق
الوقت هو رأس مال الحياة؛ من أحسن استثماره صنع الفرق، ومن فرّط فيه خسر ما لا يُعوّض..