صرخة لا يسمعها أحد

بقلم / سمحه العرياني
في زحام الحياة وضجيجها، تبقى هناك صرخات خافتة لا تصل إلى أحد، وآلام تُدفن خلف الصمت دون أن تجد من يصغي إليها. هي معاناة إنسانية تتكرر بصور مختلفة، لكنها تتشابه في شيء واحد: غياب من يسمع أو يشعر.
تتجلى هذه الصرخات في تفاصيل يومية يعيشها كثير من الناس؛ في فقدٍ مؤلم، أو ظروف قاسية، أو ضغوط نفسية واجتماعية تتراكم بصمت. ومع مرور الوقت، يتحول الألم إلى عادة صامتة، ويصبح التعب جزءًا من الروح لا يُرى بالعين لكنه يُحس في كل تصرف.
ورغم كثرة الوسائل والتواصل، إلا أن بعض المعاناة تبقى معزولة، لا تجد من يلتفت إليها بصدق. فليس كل ألم يُحكى، وليس كل وجع يُفهم، وهنا تكمن قسوة التجربة الإنسانية حين تُختزل في صمت طويل.
تبقى الصرخة التي لا يسمعها أحد أكثر من مجرد وصف، بل واقع يحتاج إلى وعي وإنصات أعمق. فربما كلمة واحدة أو اهتمام بسيط قادر على أن يُخفف من وجعٍ كبير، ويعيد شيئًا من التوازن لقلوب أنهكها الصمت..
تتجلى هذه الصرخات في تفاصيل يومية يعيشها كثير من الناس؛ في فقدٍ مؤلم، أو ظروف قاسية، أو ضغوط نفسية واجتماعية تتراكم بصمت. ومع مرور الوقت، يتحول الألم إلى عادة صامتة، ويصبح التعب جزءًا من الروح لا يُرى بالعين لكنه يُحس في كل تصرف.
ورغم كثرة الوسائل والتواصل، إلا أن بعض المعاناة تبقى معزولة، لا تجد من يلتفت إليها بصدق. فليس كل ألم يُحكى، وليس كل وجع يُفهم، وهنا تكمن قسوة التجربة الإنسانية حين تُختزل في صمت طويل.
تبقى الصرخة التي لا يسمعها أحد أكثر من مجرد وصف، بل واقع يحتاج إلى وعي وإنصات أعمق. فربما كلمة واحدة أو اهتمام بسيط قادر على أن يُخفف من وجعٍ كبير، ويعيد شيئًا من التوازن لقلوب أنهكها الصمت..