روح تقرأ

بقلم / عبادل الشمراني
لماذا يقرأ؟
تقدّم العمر، وأنهك الجسد، وشحب الوجه، تثاقلت الخطى، قلّ البصر،
ومع ذلك… لم يخفت الشغف
كأن الحروف عصاه التي يتكئ عليها
وكأن الصفحات نافذته التي لا يشيخ منها الضوء
يقرأ… لا ليملأ وقتاً
بل ليملأ ما تبقى منه بالحياة
يقرأ… لأن الجسد وإن ضعف
فالروح ما زالت فتية بين السطور
تجري، وتحلم، وتبتسم
فعلمت حينها…
أن القراءة ليست عادة
بل حياةٌ أخرى
كلما ضاقت بنا الأولى، فتحنا بابها ودخلنا.
تقدّم العمر، وأنهك الجسد، وشحب الوجه، تثاقلت الخطى، قلّ البصر،
ومع ذلك… لم يخفت الشغف
كأن الحروف عصاه التي يتكئ عليها
وكأن الصفحات نافذته التي لا يشيخ منها الضوء
يقرأ… لا ليملأ وقتاً
بل ليملأ ما تبقى منه بالحياة
يقرأ… لأن الجسد وإن ضعف
فالروح ما زالت فتية بين السطور
تجري، وتحلم، وتبتسم
فعلمت حينها…
أن القراءة ليست عادة
بل حياةٌ أخرى
كلما ضاقت بنا الأولى، فتحنا بابها ودخلنا.