نأتي بلا شيء… ونرحل بلا شيء

بقلم / عبادل الشمراني
أتينا إلى هذه الحياة بلا متاع، نحمل أرواحًا وهبنا الله إياها، لا أسماء تسبقنا، ولا ألقاب ترفعنا، ولا أموال تميزنا. جئنا مجردين من كل شيء، سوى أنفاسٍ كتب لها أن تبدأ… ثم تنتهي
ومع مرور الأيام، ننسى هذه الحقيقة البسيطة، فننغمس في سباقٍ لا يهدأ نجمع، ننافس، ونسعى بلا توقف، معتقدين أن ما نملكه هو ما يصنع قيمتنا وأن ما نحصّله هو ما يحدد مكانتنا بين الناس. لكن الحقيقة الراسخة، التي لا تتغير، أننا سنغادر كما جئنا… بلا شيء.
بين البداية والنهاية، لا تُقاس الحياة بما جمعناه، بل بما قدمناه. ليست العبرة في كثرة الممتلكات، ولا في تضخم الأرصدة، بل في الأثر الذي نتركه خلفنا، في القلوب قبل السجلات، وفي الذاكرة قبل الواقع.
كم من إنسان عاش حياة بسيطة، لكنه ترك أثرًا عميقًا، وحضورًا لا يُنسى، لأنه منح من نفسه، وأعطى من قلبه، ومرّ بالحياة خفيفًا لكنه ثقيل الأثر. وفي المقابل، كم من آخر امتلك الكثير، وملأ يديه بالدنيا، لكنه رحل بصمتٍ بارد، كأن وجوده لم يترك صدى.
إن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بما يملك، بل بما يترك. فالأموال تزول، والمناصب تتغير، والألقاب تُنسى، لكن الأثر الصادق يبقى شاهدًا لا يموت.
وفي نهاية المطاف، لا يبقى معنا إلا ما قدمناه، ولا يتحدث عنا إلا ما صنعناه من أثر. فإما أن نكون ذكرى طيبة تتردد، أو صمتًا يمر دون أن يُلتفت إليه
هكذا تبدأ الحكاية… وهكذا تنتهي
ومع مرور الأيام، ننسى هذه الحقيقة البسيطة، فننغمس في سباقٍ لا يهدأ نجمع، ننافس، ونسعى بلا توقف، معتقدين أن ما نملكه هو ما يصنع قيمتنا وأن ما نحصّله هو ما يحدد مكانتنا بين الناس. لكن الحقيقة الراسخة، التي لا تتغير، أننا سنغادر كما جئنا… بلا شيء.
بين البداية والنهاية، لا تُقاس الحياة بما جمعناه، بل بما قدمناه. ليست العبرة في كثرة الممتلكات، ولا في تضخم الأرصدة، بل في الأثر الذي نتركه خلفنا، في القلوب قبل السجلات، وفي الذاكرة قبل الواقع.
كم من إنسان عاش حياة بسيطة، لكنه ترك أثرًا عميقًا، وحضورًا لا يُنسى، لأنه منح من نفسه، وأعطى من قلبه، ومرّ بالحياة خفيفًا لكنه ثقيل الأثر. وفي المقابل، كم من آخر امتلك الكثير، وملأ يديه بالدنيا، لكنه رحل بصمتٍ بارد، كأن وجوده لم يترك صدى.
إن القيمة الحقيقية للإنسان لا تُقاس بما يملك، بل بما يترك. فالأموال تزول، والمناصب تتغير، والألقاب تُنسى، لكن الأثر الصادق يبقى شاهدًا لا يموت.
وفي نهاية المطاف، لا يبقى معنا إلا ما قدمناه، ولا يتحدث عنا إلا ما صنعناه من أثر. فإما أن نكون ذكرى طيبة تتردد، أو صمتًا يمر دون أن يُلتفت إليه
هكذا تبدأ الحكاية… وهكذا تنتهي