زهرة الأقحوان.. رداء أبيض يزيّن فياض وبراري الحدود الشمالية
الحقيقة - عرعر - سليمان الحمدان
تتجلّى ملامح فصل الربيع في منطقة الحدود الشمالية بظهور زهرة الأقحوان التي تكسو الفياض والسهول المفتوحة بألوانها البيضاء والصفراء الزاهية، محولةً المساحات البرية إلى لوحات طبيعية نابضة بالحياة، تعكس ثراء وتنوّع الغطاء النباتي الذي تتميز به المنطقة.
وتنتمي الأقحوان إلى النباتات الحولية البرية من الفصيلة النجمية، حيث تزدهر في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية، ولا سيما في الترب الرملية والطينية. وقد ساهمت الأمطار الموسمية التي شهدتها المنطقة مؤخراً في تحفيز إنباتها وانتشارها الواسع في الأودية والفياض، خاصة في محيط مدينة عرعر ومنطقة الحماد، التي تُعد من أبرز البيئات الحاضنة لهذا النوع من النباتات.
ومع حلول شهر أبريل، يبدأ موسم الإزهار الفعلي للأقحوان تزامناً مع اعتدال درجات الحرارة، ما جعل من براري الشمال وجهةً رئيسة لهواة الرحلات البرية ومحترفي التصوير الطبيعي، للاستمتاع بالمناظر الخلابة التي تضفي طابعاً فريداً على المشهد الصحراوي.
وإلى جانب قيمتها الجمالية، يلعب انتشار الأقحوان دوراً بيئياً حيوياً في تعزيز التوازن البيئي وتثبيت التربة والحد من التعرية، لتبقى جزءاً أصيلاً من المنظومة النباتية التي تدعم التنوع الأحيائي في ريف المنطقة ووديانها.
وتنتمي الأقحوان إلى النباتات الحولية البرية من الفصيلة النجمية، حيث تزدهر في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية، ولا سيما في الترب الرملية والطينية. وقد ساهمت الأمطار الموسمية التي شهدتها المنطقة مؤخراً في تحفيز إنباتها وانتشارها الواسع في الأودية والفياض، خاصة في محيط مدينة عرعر ومنطقة الحماد، التي تُعد من أبرز البيئات الحاضنة لهذا النوع من النباتات.
ومع حلول شهر أبريل، يبدأ موسم الإزهار الفعلي للأقحوان تزامناً مع اعتدال درجات الحرارة، ما جعل من براري الشمال وجهةً رئيسة لهواة الرحلات البرية ومحترفي التصوير الطبيعي، للاستمتاع بالمناظر الخلابة التي تضفي طابعاً فريداً على المشهد الصحراوي.
وإلى جانب قيمتها الجمالية، يلعب انتشار الأقحوان دوراً بيئياً حيوياً في تعزيز التوازن البيئي وتثبيت التربة والحد من التعرية، لتبقى جزءاً أصيلاً من المنظومة النباتية التي تدعم التنوع الأحيائي في ريف المنطقة ووديانها.