خطيب المسجد النبوي يؤكد أهمية تقوى الله وتزكية النفوس

الحقيقة – المدينة المنورة
ألقى فضيلة الشيخ الدكتور / خالد بن سليمان المهنا خطبة الجمعة في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، اليوم 22 شوال 1447هـ، تناول فيها جملة من الوصايا الإيمانية والتوجيهات التربوية التي تعزز الارتباط بالله تعالى وتزكية القلوب.
وتحدث فضيلته عن أهمية تقوى الله عز وجل في حياة المسلم، وضرورة استشعار مراقبته في السر والعلن، مبينًا أن التقوى سبب للفلاح في الدنيا والآخرة. كما تناول أثر الإيمان في إصلاح السلوك واستقامة العمل، داعيًا إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة والتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن القلوب تحتاج إلى الموعظة والتذكير الدائم، لما لذلك من أثر في تهذيب النفس والبعد عن المعاصي، مؤكدًا أن الطمأنينة الحقيقية تنبع من القرب من الله والالتزام بطاعته.
واختتم خطبته بالدعاء للمسلمين بالهداية والصلاح، سائلًا الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين ويديم عليها نعمة الأمن والإيمان.
ألقى فضيلة الشيخ الدكتور / خالد بن سليمان المهنا خطبة الجمعة في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، اليوم 22 شوال 1447هـ، تناول فيها جملة من الوصايا الإيمانية والتوجيهات التربوية التي تعزز الارتباط بالله تعالى وتزكية القلوب.
وتحدث فضيلته عن أهمية تقوى الله عز وجل في حياة المسلم، وضرورة استشعار مراقبته في السر والعلن، مبينًا أن التقوى سبب للفلاح في الدنيا والآخرة. كما تناول أثر الإيمان في إصلاح السلوك واستقامة العمل، داعيًا إلى التحلي بالأخلاق الفاضلة والتمسك بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وأشار إلى أن القلوب تحتاج إلى الموعظة والتذكير الدائم، لما لذلك من أثر في تهذيب النفس والبعد عن المعاصي، مؤكدًا أن الطمأنينة الحقيقية تنبع من القرب من الله والالتزام بطاعته.
واختتم خطبته بالدعاء للمسلمين بالهداية والصلاح، سائلًا الله تعالى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى، وأن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين ويديم عليها نعمة الأمن والإيمان.