العُلا تتقدّم في مؤشر المدن الذكية

الحقيقة - العُلا
سجّلت محافظة العُلا قفزة نوعية في تصنيف مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026، بعدما ارتقت 27 مركزًا لتصل إلى المرتبة 85 عالميًا، مقارنة بالمرتبة 112 في العام الماضي، لتُدرج ضمن قائمة المدن الأكثر تطورًا على مستوى العالم خلال الفترة الأخيرة.
ويعكس هذا التقدم الجهود المتواصلة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة التي تقودها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي تركّز على تحسين جودة الحياة، وتعزيز كفاءة البنية التحتية، وتطوير الخدمات، مع الحفاظ على الإرث الطبيعي والثقافي الفريد للمنطقة.
ويعتمد المؤشر على تقييم أداء المدن وفق مجموعة من المعايير الأساسية، تشمل جودة المعيشة، وكفاءة الخدمات، ومستوى التحول الرقمي، والاستدامة البيئية، إضافة إلى كفاءة الحوكمة، وهي محاور تعمل الهيئة على تطويرها بشكل متكامل بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
وفي جانب تحسين جودة الحياة، شهدت العُلا تطويرًا ملحوظًا في قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة، ضمن رؤية توازن بين متطلبات النمو الحضري والحفاظ على الهوية المحلية، مع اعتماد الاستدامة كعنصر رئيسي في مختلف المشاريع التنموية.
وفي خطوة داعمة للنشاط الاقتصادي، أعلنت الهيئة رفع تعليق التعاملات العقارية في عدد من المناطق داخل المحافظة، ما يتيح فرصًا جديدة أمام المواطنين والمستثمرين، ضمن إطار تنظيمي يعزز التنمية المستدامة.
كما أولت الهيئة قطاع التعليم اهتمامًا كبيرًا، من خلال إطلاق برامج تعليمية متخصصة، ومنح دراسية، ومبادرات لتأهيل الكوادر التعليمية، إلى جانب أنشطة مجتمعية استهدفت آلاف الطلاب والطالبات.
وفي قطاع النقل، جرى تطوير مطار العُلا الدولي وزيادة طاقته الاستيعابية، إلى جانب إدخال تقنيات حديثة تسهم في تحسين تجربة المسافرين، فضلاً عن تعزيز منظومة النقل الذكي داخل المحافظة.
وتواصل الهيئة تنفيذ مشاريع البنية التحتية، بما يشمل مرافق الطاقة والمياه والخدمات الصحية، ضمن خطط استراتيجية تهدف إلى بناء مجتمع متكامل ومستدام.
ويؤكد هذا التقدم مكانة العُلا كإحدى المدن الصاعدة عالميًا في مجال المدن الذكية، ويعكس وتيرة التحول التي تشهدها، بما يعزز حضورها كوجهة سياحية وثقافية متميزة على المستوى الدولي.
سجّلت محافظة العُلا قفزة نوعية في تصنيف مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026، بعدما ارتقت 27 مركزًا لتصل إلى المرتبة 85 عالميًا، مقارنة بالمرتبة 112 في العام الماضي، لتُدرج ضمن قائمة المدن الأكثر تطورًا على مستوى العالم خلال الفترة الأخيرة.
ويعكس هذا التقدم الجهود المتواصلة في تنفيذ خطط التنمية الشاملة التي تقودها الهيئة الملكية لمحافظة العُلا، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي تركّز على تحسين جودة الحياة، وتعزيز كفاءة البنية التحتية، وتطوير الخدمات، مع الحفاظ على الإرث الطبيعي والثقافي الفريد للمنطقة.
ويعتمد المؤشر على تقييم أداء المدن وفق مجموعة من المعايير الأساسية، تشمل جودة المعيشة، وكفاءة الخدمات، ومستوى التحول الرقمي، والاستدامة البيئية، إضافة إلى كفاءة الحوكمة، وهي محاور تعمل الهيئة على تطويرها بشكل متكامل بالتعاون مع مختلف الجهات ذات العلاقة.
وفي جانب تحسين جودة الحياة، شهدت العُلا تطويرًا ملحوظًا في قطاعات التعليم والصحة والخدمات العامة، ضمن رؤية توازن بين متطلبات النمو الحضري والحفاظ على الهوية المحلية، مع اعتماد الاستدامة كعنصر رئيسي في مختلف المشاريع التنموية.
وفي خطوة داعمة للنشاط الاقتصادي، أعلنت الهيئة رفع تعليق التعاملات العقارية في عدد من المناطق داخل المحافظة، ما يتيح فرصًا جديدة أمام المواطنين والمستثمرين، ضمن إطار تنظيمي يعزز التنمية المستدامة.
كما أولت الهيئة قطاع التعليم اهتمامًا كبيرًا، من خلال إطلاق برامج تعليمية متخصصة، ومنح دراسية، ومبادرات لتأهيل الكوادر التعليمية، إلى جانب أنشطة مجتمعية استهدفت آلاف الطلاب والطالبات.
وفي قطاع النقل، جرى تطوير مطار العُلا الدولي وزيادة طاقته الاستيعابية، إلى جانب إدخال تقنيات حديثة تسهم في تحسين تجربة المسافرين، فضلاً عن تعزيز منظومة النقل الذكي داخل المحافظة.
وتواصل الهيئة تنفيذ مشاريع البنية التحتية، بما يشمل مرافق الطاقة والمياه والخدمات الصحية، ضمن خطط استراتيجية تهدف إلى بناء مجتمع متكامل ومستدام.
ويؤكد هذا التقدم مكانة العُلا كإحدى المدن الصاعدة عالميًا في مجال المدن الذكية، ويعكس وتيرة التحول التي تشهدها، بما يعزز حضورها كوجهة سياحية وثقافية متميزة على المستوى الدولي.