جمعية شكر تختتم مشاركتها في ملتقى حفظ النعمة السابع بعرعر
الحقيقه - عسير
اختتمت جمعية “شكر” لحفظ النعمة مشاركتها المتميزة في أعمال ملتقى جمعيات حفظ النعمة السابع، الذي استضافته مدينة عرعر على مدى يومين، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، وبمشاركة واسعة من الجهات المختصة والمهتمة بمجال حفظ النعمة، وسط حضور نوعي يعكس تنامي الاهتمام بهذا القطاع الحيوي.
ومثّل الجمعية خلال الملتقى عضو مجلس الإدارة الأستاذ أحمد الأسمري، والمسؤول التنفيذي الأستاذ إدريس ظافري، حيث جاءت هذه المشاركة امتدادًا لجهود “شكر” في ترسيخ ثقافة حفظ النعمة وتعزيز الوعي بقيمتها الوطنية، إلى جانب تبادل الخبرات وبناء شراكات تكاملية تسهم في تطوير العمل المؤسسي وتحقيق أثر مستدام.
وقدّمت الجمعية عبر ركنها التعريفي عرضًا شاملاً لأبرز مبادراتها النوعية، مسلطة الضوء على دور التقارير التحليلية في قياس الأثر وتحسين كفاءة الأداء التشغيلي لمشاريعها الميدانية، بما يعزز من جودة المخرجات ويواكب مستهدفات التنمية.
وشهد اليوم الثاني من الملتقى تقديم ورشة عمل تخصصية بعنوان «كيف حوّلت تقارير الجمعية الخسائر إلى أرباح؟»، قدّمها الأستاذ إدريس ظافري، استعرض خلالها منهجية مبتكرة تعتمد على المتابعة الميدانية الدقيقة وجمع البيانات وتحليلها، وتحويلها إلى تقارير عملية وتوصيات مباشرة تُسلّم لمحلات الأسر المنتجة، ما أسهم في تقليل الهدر ورفع كفاءة الإنتاج وزيادة الأرباح للمستفيدين، مؤكدًا أن الاعتماد على البيانات ولغة الأرقام يُعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة.
وفي ختام مشاركتها، أعربت جمعية “شكر” عن شكرها وتقديرها للجهات المنظمة، وفي مقدمتها جمعية “خير” لحفظ النعمة بالحدود الشمالية، نظير ما تحقق من نجاح مميز وحسن تنظيم، مؤكدةً استمرارها في أداء رسالتها التنموية وتعزيز مبادراتها بما يخدم مستهدفات التنمية الشاملة
اختتمت جمعية “شكر” لحفظ النعمة مشاركتها المتميزة في أعمال ملتقى جمعيات حفظ النعمة السابع، الذي استضافته مدينة عرعر على مدى يومين، تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الحدود الشمالية، وبمشاركة واسعة من الجهات المختصة والمهتمة بمجال حفظ النعمة، وسط حضور نوعي يعكس تنامي الاهتمام بهذا القطاع الحيوي.
ومثّل الجمعية خلال الملتقى عضو مجلس الإدارة الأستاذ أحمد الأسمري، والمسؤول التنفيذي الأستاذ إدريس ظافري، حيث جاءت هذه المشاركة امتدادًا لجهود “شكر” في ترسيخ ثقافة حفظ النعمة وتعزيز الوعي بقيمتها الوطنية، إلى جانب تبادل الخبرات وبناء شراكات تكاملية تسهم في تطوير العمل المؤسسي وتحقيق أثر مستدام.
وقدّمت الجمعية عبر ركنها التعريفي عرضًا شاملاً لأبرز مبادراتها النوعية، مسلطة الضوء على دور التقارير التحليلية في قياس الأثر وتحسين كفاءة الأداء التشغيلي لمشاريعها الميدانية، بما يعزز من جودة المخرجات ويواكب مستهدفات التنمية.
وشهد اليوم الثاني من الملتقى تقديم ورشة عمل تخصصية بعنوان «كيف حوّلت تقارير الجمعية الخسائر إلى أرباح؟»، قدّمها الأستاذ إدريس ظافري، استعرض خلالها منهجية مبتكرة تعتمد على المتابعة الميدانية الدقيقة وجمع البيانات وتحليلها، وتحويلها إلى تقارير عملية وتوصيات مباشرة تُسلّم لمحلات الأسر المنتجة، ما أسهم في تقليل الهدر ورفع كفاءة الإنتاج وزيادة الأرباح للمستفيدين، مؤكدًا أن الاعتماد على البيانات ولغة الأرقام يُعد ركيزة أساسية لتحقيق الاستدامة.
وفي ختام مشاركتها، أعربت جمعية “شكر” عن شكرها وتقديرها للجهات المنظمة، وفي مقدمتها جمعية “خير” لحفظ النعمة بالحدود الشمالية، نظير ما تحقق من نجاح مميز وحسن تنظيم، مؤكدةً استمرارها في أداء رسالتها التنموية وتعزيز مبادراتها بما يخدم مستهدفات التنمية الشاملة