×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

ساعات النوم التي يحتاجها الجسم.. مفتاح الصحة والنشاط اليومي

ساعات النوم التي يحتاجها الجسم.. مفتاح الصحة والنشاط اليومي
إعداد: بسما اليامي 

يُعدّ النوم عنصرًا أساسيًا للحفاظ على صحة الإنسان الجسدية والنفسية، إذ يسهم بشكل مباشر في تجديد نشاط الجسم، وتحسين وظائف الدماغ، وتعزيز القدرة على التركيز والإنتاجية.

وتؤكد الدراسات أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا يُعد من أهم العوامل التي تساعد على الوقاية من العديد من الأمراض.

الاحتياج اليومي للنوم حسب الفئات العمرية

تختلف عدد ساعات النوم التي يحتاجها الجسم باختلاف الفئات العمرية، حيث يحتاج حديثو الولادة إلى ما بين 14 و17 ساعة يوميًا، فيما يحتاج الرضّع من 12 إلى 15 ساعة. أما الأطفال في المراحل المبكرة فيتراوح احتياجهم بين 10 و14 ساعة، بينما يحتاج الأطفال في سن المدرسة من 9 إلى 11 ساعة يوميًا. ويُنصح المراهقون بالنوم من 8 إلى 10 ساعات، في حين يحتاج البالغون من 7 إلى 9 ساعات، وكبار السن من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.

آثار قلة النوم على الصحة الجسدية والنفسية

يؤدي نقص النوم إلى آثار سلبية متعددة، من أبرزها ضعف التركيز، وتقلب المزاج، وزيادة التوتر، إلى جانب ضعف جهاز المناعة وارتفاع خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسمنة. كما قد يسهم في زيادة احتمالية الإصابة بالاكتئاب والقلق.

كيف يؤثر النوم على الأداء والتركيز اليومي؟

يلعب النوم دورًا محوريًا في تحسين الأداء اليومي، إذ يساعد على تعزيز الذاكرة، وزيادة القدرة على الاستيعاب، واتخاذ القرارات بشكل أفضل. كما أن النوم الجيد يرفع من مستوى النشاط والحيوية، ويقلل من الشعور بالإجهاد خلال اليوم.

نصائح فعّالة للحصول على نوم صحي وعميق

لتحسين جودة النوم، يُنصح بالالتزام بجدول نوم منتظم، وتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، والابتعاد عن المنبهات مثل الكافيين في المساء، إضافة إلى تهيئة بيئة مريحة للنوم من حيث الإضاءة والهدوء ودرجة الحرارة المناسبة، وممارسة النشاط البدني بانتظام.

النوم الجيد.. ركيزة أساسية لجودة الحياة

يظل النوم الكافي وعالي الجودة أحد أهم مفاتيح الحياة الصحية، لما له من دور كبير في دعم التوازن الجسدي والنفسي، وتحسين جودة الحياة بشكل عام، ما يجعل الاهتمام به ضرورة لا غنى عنها في حياة الإنسان.
التعليقات