إنجاز صحي جديد .. تكريم تخصصي الرياض وجدة من جمعية القلب الأمريكية

الحقيقة - الرياض
حصد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض وجدة تكريمًا دوليًا من جمعية القلب الأمريكية خلال منتدى الرعاية الصحية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام 2026، تقديرًا لجهودهما في تعزيز مهارات الإنعاش القلبي الرئوي والارتقاء بالتعليم الطبي المرتبط بالتدخلات المنقذة للحياة.
وجاء تكريم تخصصي الرياض نظير تطويره برامج التعليم الطبي وبناء قدرات الكوادر الصحية وفق أعلى المعايير المعتمدة، فيما نال تخصصي جدة التكريم لدوره في الدمج بين التدريب الطبي ونشر التوعية المجتمعية بالإنعاش القلبي الرئوي، تعزيزًا لثقافة التدخل المبكر في حالات توقف القلب المفاجئ.
وتبرز أهمية الإنعاش القلبي الرئوي باعتبار أن معظم حالات التوقف القلبي تحدث خارج المستشفيات، حيث يكون التدخل الأول بيد الحاضرين قبل وصول الفرق الطبية. وتشير بيانات الجمعية إلى أن بدء الإنعاش فورًا قد يضاعف فرص النجاة مرتين إلى ثلاث مرات، بينما تتراجع فرص البقاء من 7 إلى 10 بالمئة عن كل دقيقة تأخير.
ويمثل نشر التخصصي لمهارات الإنعاش القلبي الرئوي جزءًا من دوره في دعم الصحة العامة، من خلال رفع جاهزية المجتمع للتعامل مع الحالات الطارئة، بما يعزز فرص النجاة ويسهم في تحقيق مستهدفات المملكة في رفع متوسط العمر المتوقع إلى 80 عامًا.
يُشار إلى أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنّف الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية لعام 2026، كما حاز لقب العلامة الصحية الأعلى قيمة في المملكة والمنطقة وفق Brand Finance لعام 2025، وأُدرج ضمن قوائم مجلة نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم، والمستشفيات الذكية، والمستشفيات المتخصصة لعام 2026.
وجاء تكريم تخصصي الرياض نظير تطويره برامج التعليم الطبي وبناء قدرات الكوادر الصحية وفق أعلى المعايير المعتمدة، فيما نال تخصصي جدة التكريم لدوره في الدمج بين التدريب الطبي ونشر التوعية المجتمعية بالإنعاش القلبي الرئوي، تعزيزًا لثقافة التدخل المبكر في حالات توقف القلب المفاجئ.
وتبرز أهمية الإنعاش القلبي الرئوي باعتبار أن معظم حالات التوقف القلبي تحدث خارج المستشفيات، حيث يكون التدخل الأول بيد الحاضرين قبل وصول الفرق الطبية. وتشير بيانات الجمعية إلى أن بدء الإنعاش فورًا قد يضاعف فرص النجاة مرتين إلى ثلاث مرات، بينما تتراجع فرص البقاء من 7 إلى 10 بالمئة عن كل دقيقة تأخير.
ويمثل نشر التخصصي لمهارات الإنعاش القلبي الرئوي جزءًا من دوره في دعم الصحة العامة، من خلال رفع جاهزية المجتمع للتعامل مع الحالات الطارئة، بما يعزز فرص النجاة ويسهم في تحقيق مستهدفات المملكة في رفع متوسط العمر المتوقع إلى 80 عامًا.
يُشار إلى أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنّف الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ12 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية لعام 2026، كما حاز لقب العلامة الصحية الأعلى قيمة في المملكة والمنطقة وفق Brand Finance لعام 2025، وأُدرج ضمن قوائم مجلة نيوزويك لأفضل المستشفيات في العالم، والمستشفيات الذكية، والمستشفيات المتخصصة لعام 2026.