أمير القصيم يرأس اجتماع مناقشة فرص الاستثمار في واحة بريدة

الحقيقة - بريدة
رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم اجتماعًا في مكتبه بالإمارة لمناقشة فرص الاستثمار في واحة بريدة، بحضور عدد من المسؤولين في المنطقة.
واستعرض الاجتماع المقومات البيئية والسياحية التي تتمتع بها الواحة، وما تمثله من مشروع نوعي يعزز الاستدامة البيئية ويشكل واجهة سياحية وتنموية بارزة في المنطقة، إلى جانب بحث فرص تطويرها واستثمارها بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز السياحة البيئية.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أهمية واحة بريدة بوصفها واجهة بيئية وسياحية متميزة، مشيرًا إلى ما حققته من إنجازات نوعية في مجال الاستدامة البيئية، حيث سجلت أول بصمة مائية معتمدة دوليًا على مستوى العالم، وأول بصمة كربونية معتمدة دوليًا في الشرق الأوسط وأوروبا، إضافة إلى حصولها على لقب أكبر واحة من صنع الإنسان في موسوعة غينيس.
وأوضح سموه أن الواحة تمثل نموذجًا بيئيًا متقدمًا يخلو من الانبعاثات الكربونية، وتتحول إلى خزان طبيعي ضخم لامتصاص الكربون من الغلاف الجوي في محيطها، بما يسهم في تحسين البيئة وتحقيق التوازن البيئي.
وبيّن أن واحة بريدة تضم أكثر من مليون شجرة تحيط ببحيرة تتسع لنحو 86 ألف متر مكعب من المياه المجددة، مما يعزز الاستدامة البيئية ويدعم الرؤية المستقبلية للمشروع.
وأشار سموه إلى أن مشروع الواحة يأتي ضمن مستهدفات مبادرة أرض القصيم خضراء المنطلقة من مبادرة السعودية الخضراء، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تطوير المشروع واستثماره بالشكل الأمثل بما يعزز مكانة المنطقة بيئيًا وسياحيًا ويحقق مستهدفات التنمية المستدامة.
رأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم اجتماعًا في مكتبه بالإمارة لمناقشة فرص الاستثمار في واحة بريدة، بحضور عدد من المسؤولين في المنطقة.
واستعرض الاجتماع المقومات البيئية والسياحية التي تتمتع بها الواحة، وما تمثله من مشروع نوعي يعزز الاستدامة البيئية ويشكل واجهة سياحية وتنموية بارزة في المنطقة، إلى جانب بحث فرص تطويرها واستثمارها بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز السياحة البيئية.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أهمية واحة بريدة بوصفها واجهة بيئية وسياحية متميزة، مشيرًا إلى ما حققته من إنجازات نوعية في مجال الاستدامة البيئية، حيث سجلت أول بصمة مائية معتمدة دوليًا على مستوى العالم، وأول بصمة كربونية معتمدة دوليًا في الشرق الأوسط وأوروبا، إضافة إلى حصولها على لقب أكبر واحة من صنع الإنسان في موسوعة غينيس.
وأوضح سموه أن الواحة تمثل نموذجًا بيئيًا متقدمًا يخلو من الانبعاثات الكربونية، وتتحول إلى خزان طبيعي ضخم لامتصاص الكربون من الغلاف الجوي في محيطها، بما يسهم في تحسين البيئة وتحقيق التوازن البيئي.
وبيّن أن واحة بريدة تضم أكثر من مليون شجرة تحيط ببحيرة تتسع لنحو 86 ألف متر مكعب من المياه المجددة، مما يعزز الاستدامة البيئية ويدعم الرؤية المستقبلية للمشروع.
وأشار سموه إلى أن مشروع الواحة يأتي ضمن مستهدفات مبادرة أرض القصيم خضراء المنطلقة من مبادرة السعودية الخضراء، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تطوير المشروع واستثماره بالشكل الأمثل بما يعزز مكانة المنطقة بيئيًا وسياحيًا ويحقق مستهدفات التنمية المستدامة.