سمو محافظ الأحساء يشارك قيادات القطاعات الأمنية ومنسوبيها الإفطار الرمضاني في الميدان
الحقيقة - الأحساء
شارك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم " الاثنين " ، قيادات القطاعات الأمنية ومنسوبيها بالمحافظة، الإفطار الرمضاني في الميدان، وذلك في إطار حرص سموّه على مشاركة رجال الأمن خلال شهر رمضان المبارك، وتعزيز روح التلاحم والتقدير لما يقدمونه من جهود في ميادين العمل
وأكّد سموّه أن هذه المشاركة تأتي تقديرًا لما يبذله رجال القطاعات الأمنية من جهود مخلصة وعطاء متواصل في خدمة الدين ثم المليك والوطن، مشيدًا بما يتمتعون به من جاهزية عالية وانضباط مهني يعكس مستوى الكفاءة والمسؤولية في أداء مهامهم، وحرصهم الدائم على حفظ الأمن وترسيخ الاستقرار
ونوّه سمو محافظ الأحساء بالدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- للقطاعات الأمنية كافة، وحرصها المستمر على تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، بما يكفل حفظ أمن الوطن والمواطن والمقيم والزائر، ويدعم مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات
ودعا سموّه، الله -العلي القدير- أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم، وأن يديم على المملكة أمنها وأمانها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيمة.
شارك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم " الاثنين " ، قيادات القطاعات الأمنية ومنسوبيها بالمحافظة، الإفطار الرمضاني في الميدان، وذلك في إطار حرص سموّه على مشاركة رجال الأمن خلال شهر رمضان المبارك، وتعزيز روح التلاحم والتقدير لما يقدمونه من جهود في ميادين العمل
وأكّد سموّه أن هذه المشاركة تأتي تقديرًا لما يبذله رجال القطاعات الأمنية من جهود مخلصة وعطاء متواصل في خدمة الدين ثم المليك والوطن، مشيدًا بما يتمتعون به من جاهزية عالية وانضباط مهني يعكس مستوى الكفاءة والمسؤولية في أداء مهامهم، وحرصهم الدائم على حفظ الأمن وترسيخ الاستقرار
ونوّه سمو محافظ الأحساء بالدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- للقطاعات الأمنية كافة، وحرصها المستمر على تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، بما يكفل حفظ أمن الوطن والمواطن والمقيم والزائر، ويدعم مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات
ودعا سموّه، الله -العلي القدير- أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم، وأن يديم على المملكة أمنها وأمانها واستقرارها في ظل قيادتها الحكيمة.