السعودية والتأسيس… تاريخٌ لا ينتهي

بقلم / عبدالله السلامي
إنها نهضة عمرانية وحضارية فريدة، جذورها ضاربة في عمق التاريخ منذ أن خطّ الإمام محمد بن سعود اسمه في سجل المجد مؤسسًا الدولة من الدرعية، التي كانت منارةً للعدل والدين القويم؛ فالعدل أساس الاجتماع، ولا تجتمع القلوب إلا على الخير والحق.
ومن الدرعية اتجهت البوصلة إلى الرياض، حيث قاد المسيرة الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – فوحّد الكلمة ولمّ الشمل، وأرسى دعائم وطنٍ شامخ؛ ثم تعاقب الملوك المخلصون، ملكًا إثر ملك، يحملون الأمانة ويكملون البناء، حتى بلغنا هذا العهد المبارك، عهد الرؤية والطموح.
اليوم أصبحت المملكة العربية السعودية ليست فقط حاميةً لمحيطها، بل قوةً مؤثرة وصاحبة قرار في الشرق الأوسط، يُحسب لها الحساب ويُرجع إليها في عظيم الأمور.
بلادي عظيمة كما بناها عظماؤها، وطنٌ معطاء وشعبٌ وفيّ يحمل في قلبه وعقله حب الوطن الأخضر، ويسير نحو المجد والعُلا.
إنها نهضة عمرانية وحضارية فريدة، جذورها ضاربة في عمق التاريخ منذ أن خطّ الإمام محمد بن سعود اسمه في سجل المجد مؤسسًا الدولة من الدرعية، التي كانت منارةً للعدل والدين القويم؛ فالعدل أساس الاجتماع، ولا تجتمع القلوب إلا على الخير والحق.
ومن الدرعية اتجهت البوصلة إلى الرياض، حيث قاد المسيرة الملك عبدالعزيز آل سعود – طيب الله ثراه – فوحّد الكلمة ولمّ الشمل، وأرسى دعائم وطنٍ شامخ؛ ثم تعاقب الملوك المخلصون، ملكًا إثر ملك، يحملون الأمانة ويكملون البناء، حتى بلغنا هذا العهد المبارك، عهد الرؤية والطموح.
اليوم أصبحت المملكة العربية السعودية ليست فقط حاميةً لمحيطها، بل قوةً مؤثرة وصاحبة قرار في الشرق الأوسط، يُحسب لها الحساب ويُرجع إليها في عظيم الأمور.
بلادي عظيمة كما بناها عظماؤها، وطنٌ معطاء وشعبٌ وفيّ يحمل في قلبه وعقله حب الوطن الأخضر، ويسير نحو المجد والعُلا.