حين يضيء التراث بروحانية الشهر المبارك
إعداد / عبدالله شافعي
تتبدّى البلد التاريخية في جدة ليالي شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٧هـ كلوحةٍ نابضةٍ بالروح والذاكرة؛ بين أزقتها العتيقة ومبانيها ذات الرواشين الخشبية، تتعانق تفاصيل الماضي مع دفء الحاضر، لتصنع مشهدًا رمضانيًا يفيض بالأصالة والسكينة.
منذ اللحظة الأولى لدخول البلد التاريخية، يشعر الزائر أنه يعبر بوابةً زمنية؛ الحجارة المرجانية تحكي قصص التجار والبحّارة، والأبواب المزخرفة تهمس بحكايات البيوت التي شهدت أجيالًا متعاقبة؛ وفي رمضان، يزداد المكان بهاءً؛ فالفوانيس تتلألأ على الجدران، والأنوار الدافئة تنساب على الواجهات، فيما تعبق الأجواء بروائح القهوة العربية والبهارات الحجازية.
تتحول الساحات إلى ملتقى للعائلات والزوار، حيث تمتد موائد الإفطار وتتعالى أصوات الدعاء قبيل أذان المغرب؛ ومع انقضاء النهار، تبدأ ليالي جدة في الاحتفاء بالشهر الفضيل؛ فرقٌ شعبية تؤدي أهازيج تراثية، وباعةٌ يعرضون مأكولات تقليدية وحلويات رمضانية، فيما يتنقل الأطفال بين الدكاكين بفرحٍ طفولي.
ولا يقتصر سحر الزيارة على المظاهر الاحتفالية فحسب، بل يتجلى أيضًا في الإحساس العميق بالانتماء؛ فهنا، في قلب المملكة العربية السعودية، تتجسد العناية بالتراث كقيمةٍ حيّة، تُصان عبر الترميم والفعاليات الثقافية التي تعيد إحياء الهوية المحلية وتفتح أبوابها للعالم.
البلد التاريخية في رمضان ليست مجرد وجهة سياحية، بل تجربة وجدانية متكاملة؛ مزيجٌ من التاريخ والإيمان، ومن الحكاية والضوء؛ زيارةٌ تُذكّر بأن للأماكن ذاكرة، وأن لرمضان قدرةً فريدة على إيقاظها، ليبقى الأثر في القلب طويلًا بعد انطفاء الفوانيس.
تتبدّى البلد التاريخية في جدة ليالي شهر رمضان المبارك لعام ١٤٤٧هـ كلوحةٍ نابضةٍ بالروح والذاكرة؛ بين أزقتها العتيقة ومبانيها ذات الرواشين الخشبية، تتعانق تفاصيل الماضي مع دفء الحاضر، لتصنع مشهدًا رمضانيًا يفيض بالأصالة والسكينة.
منذ اللحظة الأولى لدخول البلد التاريخية، يشعر الزائر أنه يعبر بوابةً زمنية؛ الحجارة المرجانية تحكي قصص التجار والبحّارة، والأبواب المزخرفة تهمس بحكايات البيوت التي شهدت أجيالًا متعاقبة؛ وفي رمضان، يزداد المكان بهاءً؛ فالفوانيس تتلألأ على الجدران، والأنوار الدافئة تنساب على الواجهات، فيما تعبق الأجواء بروائح القهوة العربية والبهارات الحجازية.
تتحول الساحات إلى ملتقى للعائلات والزوار، حيث تمتد موائد الإفطار وتتعالى أصوات الدعاء قبيل أذان المغرب؛ ومع انقضاء النهار، تبدأ ليالي جدة في الاحتفاء بالشهر الفضيل؛ فرقٌ شعبية تؤدي أهازيج تراثية، وباعةٌ يعرضون مأكولات تقليدية وحلويات رمضانية، فيما يتنقل الأطفال بين الدكاكين بفرحٍ طفولي.
ولا يقتصر سحر الزيارة على المظاهر الاحتفالية فحسب، بل يتجلى أيضًا في الإحساس العميق بالانتماء؛ فهنا، في قلب المملكة العربية السعودية، تتجسد العناية بالتراث كقيمةٍ حيّة، تُصان عبر الترميم والفعاليات الثقافية التي تعيد إحياء الهوية المحلية وتفتح أبوابها للعالم.
البلد التاريخية في رمضان ليست مجرد وجهة سياحية، بل تجربة وجدانية متكاملة؛ مزيجٌ من التاريخ والإيمان، ومن الحكاية والضوء؛ زيارةٌ تُذكّر بأن للأماكن ذاكرة، وأن لرمضان قدرةً فريدة على إيقاظها، ليبقى الأثر في القلب طويلًا بعد انطفاء الفوانيس.