×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

كليات التميّز تختتم حضورها في معرض الدفاع العالمي

الحقيقة - الرياض 

اختتمت شركة كليات التميّز مشاركتها في النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الذي أقيم في الرياض، ضمن مشاركة منظومة التعليم والتدريب، حيث استعرضت عبر جناحها قدراتها التدريبية الموجّهة لتأهيل الكوادر الوطنية في قطاعات الدفاع والأمن والطيران.

وشهد الجناح زيارات عدد من أصحاب السمو والمعالي وكبار القيادات العسكرية والمسؤولين، الذين اطّلعوا على نماذج تشغيلية وبرامج تدريبية متخصصة، ومسارات تدريب تُنفَّذ عبر شبكة من الكليات التقنية العالمية والمعاهد المتخصصة وأكاديميات الشراكات الإستراتيجية، بالتعاون مع قطاع الأعمال والجهات ذات العلاقة، بما يلبّي احتياجات سوق العمل في الصناعات الدفاعية والأمنية.
ووقّعت شركة كليات التميّز مذكرة تفاهم مع الشركة السعودية لتهيئة وصيانة الطائرات، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران.
وتركّز المذكرة على رعاية متدربين من الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران، والتعاون في توظيف وتدريب الخريجين، إضافة إلى إعداد وتنفيذ برامج تدريبية نوعية، وتبادل الخبرات لتحقيق جاهزية فنية عالية.
ووقّع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لشركة كليات التميّز المهندس أيمن بن مصطفى آل عبدالله، والرئيس التنفيذي للعمليات في الشركة السعودية لتهيئة وصيانة الطائرات عبدالإله بن محمد السياري، وذلك بحضور مساعد وزير التعليم للتعليم الخاص والاستثمار المهندس إياد بن عبدالرحمن القرعاوي.
كما عرضت كليات التميّز خلال مشاركتها مجموعة من الابتكارات والمشاريع الطلابية المقدّمة من طلاب الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران، ضمن جناح منظومة التعليم والتدريب، والتي جسّدت مستوى التأهيل التقني والمهاري الذي يحظى به المتدربون، وقدرتهم على تطوير حلول تطبيقية في مجالات الطيران والصيانة والتقنيات المرتبطة بها.
وأوضحت الشركة أن منظومتها التدريبية خرّجت أكثر من 8,800 متدرب من الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران، التحق منهم أكثر من 6,200 خريج بقطاعي الدفاع والأمن، فيما يواصل أكثر من 4,500 متدرب الالتحاق ببرامج تدريبية متخصصة تغطي سبعة تخصصات نوعية، بنسبة توظيف بلغت 89%، إلى جانب حصول عدد من البرامج على ثلاثة اعتمادات محلية ودولية.

وأكدت كليات التميّز أن مشاركتها في معرض الدفاع العالمي تأتي امتدادًا لجهودها في تطوير منظومة التدريب التقني والمهني، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية، وربط مخرجات التدريب باحتياجات القطاعات الحيوية، بما يسهم في بناء كفاءات وطنية قادرة على دعم مسيرة التطور في قطاعي الدفاع والطيران.
التعليقات