ضمك يحقق الفوز الأول على أرضه على حساب التعاون

الحقيقة - خميس مشيط
حقق نادي ضمك انتصارًا بالغ الأهمية على حساب ضيفه التعاون بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس على ملعبه في خميس مشيط، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، في فوز يحمل أبعادًا فنية ونفسية كبيرة لأصحاب الأرض.
ورغم البداية القوية للتعاون الذي افتتح التسجيل مبكرًا عبر البرازيلي غابرييل تيكسيرا في الدقيقة 14، أظهر ضمك قدرة واضحة على امتصاص الضغط واستعادة التوازن داخل أرض الملعب، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة في بناء الهجمات.
وتمكن المهاجم ياكو ميتي من إعادة المباراة إلى نقطة التعادل عند الدقيقة 34، قبل أن يعود في الشوط الثاني ليوقّع على هدف الانتصار الحاسم في الدقيقة 83، مؤكدًا دوره الحاسم في ترجيح كفة فريقه.
وجاء هذا الفوز ليمنح ضمك دفعة معنوية مهمة، خصوصًا أنه يُعد أول انتصار للفريق على أرضه في الفترة الأخيرة، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في الأداء داخل ملعبه بعد سلسلة من النتائج السلبية. كما أسهم الانتصار في رفع رصيد الفريق إلى 15 نقطة، ليبقى في المركز الخامس عشر، لكنه ينعش آماله في الهروب من مناطق الخطر وتعزيز حظوظه في صراع البقاء.
في المقابل، تلقّى التعاون خسارة مفاجئة نسبيًا قياسًا بتفوقه النسبي في مجريات فترات من اللقاء، ليبقى رصيده متوقفًا عند 39 نقطة في المركز الخامس. وتطرح هذه الخسارة تساؤلات حول قدرة الفريق على الحفاظ على استقراره الفني في المباريات التي يخوضها خارج أرضه، لا سيما في ظل التنافس المحتدم على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.
ويؤكد هذا اللقاء أن صراع النقاط في دوري روشن بات أكثر تعقيدًا في الجولات المتقدمة من الموسم، حيث تتقاطع حسابات الهروب من القاع مع طموحات المنافسة على المراكز المتقدمة، في مشهد يعكس ارتفاع مستوى الندية والضغط على مختلف الفرق.
حقق نادي ضمك انتصارًا بالغ الأهمية على حساب ضيفه التعاون بنتيجة 2-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء الخميس على ملعبه في خميس مشيط، ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من دوري روشن السعودي للمحترفين، في فوز يحمل أبعادًا فنية ونفسية كبيرة لأصحاب الأرض.
ورغم البداية القوية للتعاون الذي افتتح التسجيل مبكرًا عبر البرازيلي غابرييل تيكسيرا في الدقيقة 14، أظهر ضمك قدرة واضحة على امتصاص الضغط واستعادة التوازن داخل أرض الملعب، مستفيدًا من التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة في بناء الهجمات.
وتمكن المهاجم ياكو ميتي من إعادة المباراة إلى نقطة التعادل عند الدقيقة 34، قبل أن يعود في الشوط الثاني ليوقّع على هدف الانتصار الحاسم في الدقيقة 83، مؤكدًا دوره الحاسم في ترجيح كفة فريقه.
وجاء هذا الفوز ليمنح ضمك دفعة معنوية مهمة، خصوصًا أنه يُعد أول انتصار للفريق على أرضه في الفترة الأخيرة، ما يعكس تحسنًا نسبيًا في الأداء داخل ملعبه بعد سلسلة من النتائج السلبية. كما أسهم الانتصار في رفع رصيد الفريق إلى 15 نقطة، ليبقى في المركز الخامس عشر، لكنه ينعش آماله في الهروب من مناطق الخطر وتعزيز حظوظه في صراع البقاء.
في المقابل، تلقّى التعاون خسارة مفاجئة نسبيًا قياسًا بتفوقه النسبي في مجريات فترات من اللقاء، ليبقى رصيده متوقفًا عند 39 نقطة في المركز الخامس. وتطرح هذه الخسارة تساؤلات حول قدرة الفريق على الحفاظ على استقراره الفني في المباريات التي يخوضها خارج أرضه، لا سيما في ظل التنافس المحتدم على المراكز المتقدمة في جدول الترتيب.
ويؤكد هذا اللقاء أن صراع النقاط في دوري روشن بات أكثر تعقيدًا في الجولات المتقدمة من الموسم، حيث تتقاطع حسابات الهروب من القاع مع طموحات المنافسة على المراكز المتقدمة، في مشهد يعكس ارتفاع مستوى الندية والضغط على مختلف الفرق.