ردّ الجميل… حين يصبح الامتنان وفاء

بقلم / موضي عوده العمراني
ليس كل أثرٍ يُرى، فبعض الآثار تُسكن في الروح، وتُكتب بالحبر الخفي بين سطور العمر؛ هناك أشخاص مرّوا في حياتنا، لم يرفعوا أصواتهم، ولم يتصدّروا المشهد، لكنهم تركوا لنا متّسعًا لنكتب، ومجالًا لنكون، ودفعًا خفيًا جعل أقلامنا تسير ولا تتوقف.
ردّ الجميل ليس كلمة تُقال، بل وعيٌ يُدرك حجم العطاء، وذاكرة لا تنسى من أبقى لك حرفًا بين الحروف المتزاحمة، وآمن بصوتك حين كان الصوت خافتًا، ومنحك الثقة حين كنت تبحث عنها في زحام الطريق.
شكرًا لمن كان له الفضل بعد الله، لمن أسهم في تشكيل ما نحن عليه اليوم، دون منّة، ودون انتظار مقابل؛ شكرًا لمن علّمنا أن الكلمة مسؤولية، وأن الحرف أمانة، وأن الدعم الصادق قد يصنع إنسانًا، أو يحيي موهبة، أو يغيّر مسار حياة كاملة.
إن الوفاء لا يُقاس بكثرة الحديث، بل بثبات الاعتراف، وبصدق الدعاء، وبحفظ الجميل في القلب قبل اللسان؛ فطوبى لمن صنع أثرًا وبقي، وطوبى لمن عرف الجميل ولم ينكره، وردّه وإن طال الزمن.
ليس كل أثرٍ يُرى، فبعض الآثار تُسكن في الروح، وتُكتب بالحبر الخفي بين سطور العمر؛ هناك أشخاص مرّوا في حياتنا، لم يرفعوا أصواتهم، ولم يتصدّروا المشهد، لكنهم تركوا لنا متّسعًا لنكتب، ومجالًا لنكون، ودفعًا خفيًا جعل أقلامنا تسير ولا تتوقف.
ردّ الجميل ليس كلمة تُقال، بل وعيٌ يُدرك حجم العطاء، وذاكرة لا تنسى من أبقى لك حرفًا بين الحروف المتزاحمة، وآمن بصوتك حين كان الصوت خافتًا، ومنحك الثقة حين كنت تبحث عنها في زحام الطريق.
شكرًا لمن كان له الفضل بعد الله، لمن أسهم في تشكيل ما نحن عليه اليوم، دون منّة، ودون انتظار مقابل؛ شكرًا لمن علّمنا أن الكلمة مسؤولية، وأن الحرف أمانة، وأن الدعم الصادق قد يصنع إنسانًا، أو يحيي موهبة، أو يغيّر مسار حياة كاملة.
إن الوفاء لا يُقاس بكثرة الحديث، بل بثبات الاعتراف، وبصدق الدعاء، وبحفظ الجميل في القلب قبل اللسان؛ فطوبى لمن صنع أثرًا وبقي، وطوبى لمن عرف الجميل ولم ينكره، وردّه وإن طال الزمن.