خطيب الحرم المكي: الخير في الفقه والزهد واليقين

الحقيقة - مكة المكرمة
أكّدت خطبة الجمعة في المسجد الحرام أن الخير كلَّه يجتمع في الفقه في الدين والرشد في الأشياء والبصر في العيوب مشيرةً إلى أن كمال الإنسان يتحقق بالديانة والأمانة والصيانة والتزكية.
وأوضح معالي الشيخ الأستاذ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام أن العمل الصالح وإن صغر في نظر صاحبه قد يكون سببًا لدخول الجنة داعيًا إلى عدم احتقار المعروف والإكثار من أبواب الخير الخفية التي لا يعلمها إلا الله.
وبيّن فضيلته أن صلاح الإنسان ينبع من أعماق النفس وأن القلوب تحيا بالإيمان وأنوار القرآن لافتًا إلى أن أعظم النعيم في الدنيا قلب عامر بالإيمان يغني صاحبه عن كل متاع زائل.
وتطرقت الخطبة إلى منزلة الزهد واليقين مؤكدة أن الزهد ليس ترك النعم بل شكرها والصبر عليها وأن اليقين بالله يورث الطمأنينة ويبعد عن الحرص والطمع ويغرس في القلب الرضا بقضاء الله وقدره.
وخُتمت الخطبة بالتأكيد على أن من كفاه الله باليقين أغناه ومن افتقر قلبه إلى الله أغناه عن الخلق ودعت إلى تصحيح التعلق بالله وحده والاطمئنان لما قسمه لعباده من أرزاق وأقدار.
أكّدت خطبة الجمعة في المسجد الحرام أن الخير كلَّه يجتمع في الفقه في الدين والرشد في الأشياء والبصر في العيوب مشيرةً إلى أن كمال الإنسان يتحقق بالديانة والأمانة والصيانة والتزكية.
وأوضح معالي الشيخ الأستاذ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام أن العمل الصالح وإن صغر في نظر صاحبه قد يكون سببًا لدخول الجنة داعيًا إلى عدم احتقار المعروف والإكثار من أبواب الخير الخفية التي لا يعلمها إلا الله.
وبيّن فضيلته أن صلاح الإنسان ينبع من أعماق النفس وأن القلوب تحيا بالإيمان وأنوار القرآن لافتًا إلى أن أعظم النعيم في الدنيا قلب عامر بالإيمان يغني صاحبه عن كل متاع زائل.
وتطرقت الخطبة إلى منزلة الزهد واليقين مؤكدة أن الزهد ليس ترك النعم بل شكرها والصبر عليها وأن اليقين بالله يورث الطمأنينة ويبعد عن الحرص والطمع ويغرس في القلب الرضا بقضاء الله وقدره.
وخُتمت الخطبة بالتأكيد على أن من كفاه الله باليقين أغناه ومن افتقر قلبه إلى الله أغناه عن الخلق ودعت إلى تصحيح التعلق بالله وحده والاطمئنان لما قسمه لعباده من أرزاق وأقدار.