خطيب المسجد النبوي : الدعاء عبادة وسرّ القرب من الله

الحقيقة - المدينة المنورة
تطرّقت خطبة الجمعة في المسجد النبوي الشريف إلى مكانة الدعاء في الإسلام مؤكدةً أنه لبّ العبادة وجوهرها وعنوان الافتقار إلى الله عز وجل لما يحمله من معاني التوحيد والتذلل وحسن الظن بالله.
وأوضح فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا إمام وخطيب المسجد النبوي، أن الدعاء دليل صدق العبودية وصحة التوحيد وكلما عظم توحيد العبد عظم دعاؤه واتسع رجاؤه بربه مشيرًا إلى أن لذة الدعاء لا يحرمها إلا الغافلون وأنه سلاح الأقوياء وملاذ الأنبياء والأصفياء.
وبيّن فضيلته أن من أحب الله أحب الدعاء ومن أُلهمه فقد أُريد به الخير، لافتًا إلى أن الله سبحانه كريم قريب مجيب يحب أن يُسأل ويقضي الحاجات ويدفع الضرّ عن عباده.
وختمت الخطبة بالتأكيد على أن من أراد محبة الدعاء فعليه بسلوك طريق الاستجابة وذلك بالاعتقاد بطاعة الله وإخفاء الدعاء واستشعار القرب من الله واليقين بالإجابة والقبول.
تطرّقت خطبة الجمعة في المسجد النبوي الشريف إلى مكانة الدعاء في الإسلام مؤكدةً أنه لبّ العبادة وجوهرها وعنوان الافتقار إلى الله عز وجل لما يحمله من معاني التوحيد والتذلل وحسن الظن بالله.
وأوضح فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا إمام وخطيب المسجد النبوي، أن الدعاء دليل صدق العبودية وصحة التوحيد وكلما عظم توحيد العبد عظم دعاؤه واتسع رجاؤه بربه مشيرًا إلى أن لذة الدعاء لا يحرمها إلا الغافلون وأنه سلاح الأقوياء وملاذ الأنبياء والأصفياء.
وبيّن فضيلته أن من أحب الله أحب الدعاء ومن أُلهمه فقد أُريد به الخير، لافتًا إلى أن الله سبحانه كريم قريب مجيب يحب أن يُسأل ويقضي الحاجات ويدفع الضرّ عن عباده.
وختمت الخطبة بالتأكيد على أن من أراد محبة الدعاء فعليه بسلوك طريق الاستجابة وذلك بالاعتقاد بطاعة الله وإخفاء الدعاء واستشعار القرب من الله واليقين بالإجابة والقبول.