الأحساء في أسبوع

الحقيقة - الأحساء
شهدت محافظة الأحساء خلال الأسبوع الماضي حراكًا تنمويًا وثقافيًا وتعليميًا واقتصاديًا متنوعًا، برعاية كريمة ودعم واهتمام من القيادة الرشيدة، وبمتابعة مباشرة من سمو محافظ الأحساء.
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أميرالمنطقةالشرقية، وبحضور نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، وبدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، انطلقت النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي”، الذي يعكس الإرث الثقافي والحرفي للمحافظة، بالتزامن مع انطلاق فعاليات “قرية النخيل 2026، والتي تهدف إلى إبراز الهوية الزراعية والسياحية للأحساء،كما شاركت الأحساء في منتدى مستقبل العقار (Real Estate Future Forum)، حيث شارك سمو محافظ الأحساء في جلسة حوارية بعنوان “نظام تملك الأجانب وأثره الاقتصادي محليًا وعالميًا”، ضمن فعاليات المنتدى، مسلطًا الضوء على الفرص الاستثمارية وأثر التشريعات الحديثة على التنمية الاقتصادية، وفي الجانب الرسمي، استقبل سمو محافظ الأحساء الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما زار سموه منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب المُقام في مدينة الرياض، دعمًا لتطوير منظومة التعليم وبناء القدرات البشرية، ورعى سمو محافظ الأحساء توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في القطاع الزراعي وتطوير المنتجات التحويلية، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستدامة، من جانبها، أقامت هيئة تطوير الأحساء ورشة عمل بعنوان تأسيس تعاونية البشت الحساوي، دعمًا للحرف اليدوية وتمكين العاملين في هذا المجال، كما نفذت ورشة متخصصة ضمن جهودها التطويرية، وفي الشأن الأكاديمي، استقبل رئيس جامعة الملك فيصل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في إطار تعزيز الشراكات المؤسسية، وانطلقت فعاليات ملتقى صنّاع الأفلام الدولي في الأحساء، تعزيزًا للحراك الثقافي والفني، فيما استضاف نادي الفتح أبناء جمعية بصمات لرعاية الأيتام ضمن مبادراته المجتمعية، وفي إنجاز تعليمي مشرّف، حقق طلبة تعليم الأحساء 11 جائزة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (إبداع) 2026، تأكيدًا على تميزهم العلمي وقدرتهم التنافسية على مستوى المملكة.
وتعكس هذه الفعاليات والإنجازات المكانة المتنامية لمحافظة الأحساء، ودورها الحيوي في التنمية الشاملة على المستويات الثقافية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية.
شهدت محافظة الأحساء خلال الأسبوع الماضي حراكًا تنمويًا وثقافيًا وتعليميًا واقتصاديًا متنوعًا، برعاية كريمة ودعم واهتمام من القيادة الرشيدة، وبمتابعة مباشرة من سمو محافظ الأحساء.
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أميرالمنطقةالشرقية، وبحضور نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، وبدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، انطلقت النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي”، الذي يعكس الإرث الثقافي والحرفي للمحافظة، بالتزامن مع انطلاق فعاليات “قرية النخيل 2026، والتي تهدف إلى إبراز الهوية الزراعية والسياحية للأحساء،كما شاركت الأحساء في منتدى مستقبل العقار (Real Estate Future Forum)، حيث شارك سمو محافظ الأحساء في جلسة حوارية بعنوان “نظام تملك الأجانب وأثره الاقتصادي محليًا وعالميًا”، ضمن فعاليات المنتدى، مسلطًا الضوء على الفرص الاستثمارية وأثر التشريعات الحديثة على التنمية الاقتصادية، وفي الجانب الرسمي، استقبل سمو محافظ الأحساء الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كما زار سموه منتدى الاستثمار في التعليم والتدريب المُقام في مدينة الرياض، دعمًا لتطوير منظومة التعليم وبناء القدرات البشرية، ورعى سمو محافظ الأحساء توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في القطاع الزراعي وتطوير المنتجات التحويلية، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستدامة، من جانبها، أقامت هيئة تطوير الأحساء ورشة عمل بعنوان تأسيس تعاونية البشت الحساوي، دعمًا للحرف اليدوية وتمكين العاملين في هذا المجال، كما نفذت ورشة متخصصة ضمن جهودها التطويرية، وفي الشأن الأكاديمي، استقبل رئيس جامعة الملك فيصل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في إطار تعزيز الشراكات المؤسسية، وانطلقت فعاليات ملتقى صنّاع الأفلام الدولي في الأحساء، تعزيزًا للحراك الثقافي والفني، فيما استضاف نادي الفتح أبناء جمعية بصمات لرعاية الأيتام ضمن مبادراته المجتمعية، وفي إنجاز تعليمي مشرّف، حقق طلبة تعليم الأحساء 11 جائزة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي (إبداع) 2026، تأكيدًا على تميزهم العلمي وقدرتهم التنافسية على مستوى المملكة.
وتعكس هذه الفعاليات والإنجازات المكانة المتنامية لمحافظة الأحساء، ودورها الحيوي في التنمية الشاملة على المستويات الثقافية والاقتصادية والتعليمية والاجتماعية.