×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

خطيب المسجد النبوي: إتقان العمل أمانة ومسؤولية

خطيب المسجد النبوي: إتقان العمل أمانة ومسؤولية
الحقيقة – المدينة المنورة 

أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبدالباري بن عواض الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي أن العمل الوظيفي في الإسلام يُعد عبادةً عظيمة وأمانةً جسيمة يُسأل عنها العبد يوم القيامة مشيرًا إلى أن الإتقان والإخلاص في أداء الأعمال من أعظم القربات وأجلّ الطاعات.

وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة بالمسجد النبوي أن الوظيفة ليست مجرد حضور وانصراف أو التزام وقتي بل هي مسؤولية تُبنى عليها مصالح الناس ويُقاس بها صدق الإنسان وأمانته مؤكدًا أن استشعار مراقبة الله في العمل سببٌ للبركة وطمأنينة القلب وسعة الرزق.
وبيّن الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي أن جميع المهن، مهما اختلفت مسمياتها أو مواقعها تشترك في عِظم أثرها متى ما أُديت بإتقان وأمانة لافتًا إلى أن التفريط أو التهاون في أداء الواجبات يترتب عليه تعطيل مصالح العباد وهو ما يتنافى مع مقاصد الشريعة الإسلامية.
وأشار فضيلته إلى أن الأمانة في العمل تشمل الصدق في الإنجاز والعدل في التعامل وعدم تضييع الحقوق أو تأخير المعاملات، مؤكدًا أن من عظّم هذه المسؤولية لم يرضَ بتقصير أو تهاون، بل دفعه ضميره الحي وخشيته من الله إلى أداء عمله على أكمل وجه.

واختتمت الخطبة بالدعوة إلى الإخلاص في العمل واستحضار النية الصالحة وجعل الوظيفة وسيلةً للتقرب إلى الله وخدمة المجتمع سائلًا الله تعالى أن يوفق الجميع لأداء الأمانة، وأن يحفظ البلاد والعباد ويديم نعمة الأمن والاستقرار.
التعليقات