×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

"القمم لا تنحني للصغار"

"القمم لا تنحني للصغار"
 
تحرّرْ من قيد التفسير؛ ففي اللحظة التي "تتجرّدْ من رداءِ التكرار.." لترتدي تاج التميز، سيصنع الواقفون على رصيف الانتظار قاموساً جديداً لنجاحك، يتصدره فصلٌ واحد يُسمى "الغرور".
إنهم لا ينتقدون ذاتك، بل يهاجمون "الفراغ" الذي تركته خلفك حين قررت التحليق.

اصمتْ بعمق؛ فصمت الناجحين في نظر العاجزين هو ترفّع، وهدوء الواثقين في عُرف الصاخبين هو استعلاء.
الحقيقة التي تؤلمهم هي أن نجاحك أصبح مرآةً تكشف صدأ أحلامهم، وبدلاً من تلميع مرآتهم، يفضلون رجم مرآتك بتهمة التكبر.

استوعبْ أن الغرور الحقيقي هو سكون المستنقع، أما نجاحك فهو جريان النهر الذي لا يلتفت للصخور التي تحاول اعتراضه.
أنت لم تتغير، لكن رؤيتهم هي التي تقزمت؛ فمن ينظر من أسفل الجبل، سيرى القمة بعيدة.. ومن يسكن القمة، يرى الأفق متسعاً.

أشرقْ بلا اعتذار؛ فالشمس لا تعتذر للعين الضعيفة إذا آلمها الضياء، والقمة لا تنحني لتناسب قصر قاماتهم.
النجاح هو "الخطيئة" الوحيدة التي لا يغفرها الكسالى، فاجعل من نجاحك رداً صامتاً، ومن شموخك حصناً منيعاً، وامضِ.. فالسماء لا تضيق بالعصافير، مهما ارتفعت.
التعليقات