طلاب هندسة الشمالية يحققون حضورًا مميزًا في نهائيات مؤتمر التعدين الدولي

الحقيقة - الحدود الشمالية
حقّق طلاب كلية الهندسة بجامعة الحدود الشمالية إنجازًا بارزًا، بتأهّل فريقين منهم إلى المنافسة العالمية لروّاد مستقبل المعادن، ضمن مؤتمر التعدين الدولي المقام في مدينة الرياض، الذي يجمع نخبة من الباحثين والطلبة وروّاد الأعمال من مختلف دول العالم، ويعد منصة دولية لاستعراض أحدث الحلول الابتكارية في قطاع التعدين والمعادن.
ويُعد هذا التأهّل امتدادًا لجهود كلية الهندسة في تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الطلبة، وربط المشاريع الطلابية باحتياجات قطاع التعدين، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة للمساهمة في تطوير الصناعة محليًا وعالميًا.
وبيّن القائمون على المنافسة أن هذا العام شهد حضورًا واسعًا بواقع 1812 مشاركًا شكّلوا 371 فريقًا من 57 دولة، تأهّل منهم 70 فريقًا فقط من 32 دولة للمرحلة النهائية، لعرض مشاريعهم أمام لجان تحكيم دولية متخصصة، وكان من بين هذه الفرق فريقان يمثلان كلية الهندسة بجامعة الحدود الشمالية.
وشاركت طالبات الكلية في المعسكر التدريبي المصاحب للمنافسة بمدينة الرياض خلال المدة من 8 إلى 10 يناير، الذي ركّز على تطوير الأفكار، وتحسين نماذج المشاريع، ورفع جاهزية الفرق للعرض النهائي، بما يسهم في صقل المهارات العلمية والعملية، وتعزيز الخبرات المتعلقة بالابتكار وريادة الأعمال في مجال المعادن.
وأكد عميد كلية الهندسة الدكتور عبدالعزيز فريح العنزي، أن هذا الحضور يأتي امتدادًا لنهج الجامعة في دعم الموهبة والابتكار، وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع نوعية قابلة للتطوير، وتعزيز ارتباطهم بالتوجهات الوطنية في قطاع التعدين، بما يهيّئهم لصناعة مستقبل واعد في هذا المجال.
حقّق طلاب كلية الهندسة بجامعة الحدود الشمالية إنجازًا بارزًا، بتأهّل فريقين منهم إلى المنافسة العالمية لروّاد مستقبل المعادن، ضمن مؤتمر التعدين الدولي المقام في مدينة الرياض، الذي يجمع نخبة من الباحثين والطلبة وروّاد الأعمال من مختلف دول العالم، ويعد منصة دولية لاستعراض أحدث الحلول الابتكارية في قطاع التعدين والمعادن.
ويُعد هذا التأهّل امتدادًا لجهود كلية الهندسة في تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الطلبة، وربط المشاريع الطلابية باحتياجات قطاع التعدين، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة للمساهمة في تطوير الصناعة محليًا وعالميًا.
وبيّن القائمون على المنافسة أن هذا العام شهد حضورًا واسعًا بواقع 1812 مشاركًا شكّلوا 371 فريقًا من 57 دولة، تأهّل منهم 70 فريقًا فقط من 32 دولة للمرحلة النهائية، لعرض مشاريعهم أمام لجان تحكيم دولية متخصصة، وكان من بين هذه الفرق فريقان يمثلان كلية الهندسة بجامعة الحدود الشمالية.
وشاركت طالبات الكلية في المعسكر التدريبي المصاحب للمنافسة بمدينة الرياض خلال المدة من 8 إلى 10 يناير، الذي ركّز على تطوير الأفكار، وتحسين نماذج المشاريع، ورفع جاهزية الفرق للعرض النهائي، بما يسهم في صقل المهارات العلمية والعملية، وتعزيز الخبرات المتعلقة بالابتكار وريادة الأعمال في مجال المعادن.
وأكد عميد كلية الهندسة الدكتور عبدالعزيز فريح العنزي، أن هذا الحضور يأتي امتدادًا لنهج الجامعة في دعم الموهبة والابتكار، وتمكين الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع نوعية قابلة للتطوير، وتعزيز ارتباطهم بالتوجهات الوطنية في قطاع التعدين، بما يهيّئهم لصناعة مستقبل واعد في هذا المجال.