مهرجان البشت الحساوي ينطلق في قصر إبراهيم احتفاءً بالحرفة والهوية

الحقيقة - الأحساء
مهرجان البشت الحساوي يستعد لاستقبال زواره خلال الفترة من 28 يناير إلى 7 فبراير 2026 في قصر إبراهيم الأثري بالأحساء، مقدمًا حدثًا ثقافيًا نوعيًا يعيد تسليط الضوء على واحدة من أبرز الحرف التقليدية التي شكّلت جزءًا أصيلًا من هوية المجتمع الحساوي والخليجي. والمهرجان يقدّم البشت الحساوي بوصفه منتجًا تراثيًا ارتبط بالمكانة الاجتماعية والرمزية التاريخية، ويعكس مهارة الحرفيين المحليين في صناعة متقنة توارثتها الأجيال، وحافظت على تفاصيلها الدقيقة وجودتها العالية عبر الزمن.
الفعاليات تشمل أركانًا حيّة لعرض مراحل صناعة البشت، ومعارض تعريفية بتاريخ الحرفة، ومشاركات مباشرة من صنّاع البشت، إلى جانب مساحات تفاعلية تهدف إلى نقل المعرفة وتعزيز ارتباط الزائر بالموروث الثقافي، وقصر إبراهيم الأثري يشكّل عنصر جذب رئيسي في المشهد، حيث يوفّر بيئة تاريخية متناغمة مع مضمون المهرجان، ويعكس قدرة الأحساء على توظيف مواقعها التراثية في صناعة تجارب ثقافية وسياحية متكاملة.
المهرجان يأتي ضمن مسار دعم التراث غير المادي، وتمكين الحرفيين، وتنشيط الاقتصاد الثقافي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز الهوية الوطنية وتفعيل الصناعات الإبداعية، والحدث يُتوقّع أن يستقطب شريحة واسعة من المهتمين بالتراث والثقافة والسياحة، مؤكدًا مكانة الأحساء بوصفها مركزًا رائدًا في صون الموروث وتحويله إلى قيمة ثقافية معاصرة.
مهرجان البشت الحساوي يستعد لاستقبال زواره خلال الفترة من 28 يناير إلى 7 فبراير 2026 في قصر إبراهيم الأثري بالأحساء، مقدمًا حدثًا ثقافيًا نوعيًا يعيد تسليط الضوء على واحدة من أبرز الحرف التقليدية التي شكّلت جزءًا أصيلًا من هوية المجتمع الحساوي والخليجي. والمهرجان يقدّم البشت الحساوي بوصفه منتجًا تراثيًا ارتبط بالمكانة الاجتماعية والرمزية التاريخية، ويعكس مهارة الحرفيين المحليين في صناعة متقنة توارثتها الأجيال، وحافظت على تفاصيلها الدقيقة وجودتها العالية عبر الزمن.
الفعاليات تشمل أركانًا حيّة لعرض مراحل صناعة البشت، ومعارض تعريفية بتاريخ الحرفة، ومشاركات مباشرة من صنّاع البشت، إلى جانب مساحات تفاعلية تهدف إلى نقل المعرفة وتعزيز ارتباط الزائر بالموروث الثقافي، وقصر إبراهيم الأثري يشكّل عنصر جذب رئيسي في المشهد، حيث يوفّر بيئة تاريخية متناغمة مع مضمون المهرجان، ويعكس قدرة الأحساء على توظيف مواقعها التراثية في صناعة تجارب ثقافية وسياحية متكاملة.
المهرجان يأتي ضمن مسار دعم التراث غير المادي، وتمكين الحرفيين، وتنشيط الاقتصاد الثقافي، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز الهوية الوطنية وتفعيل الصناعات الإبداعية، والحدث يُتوقّع أن يستقطب شريحة واسعة من المهتمين بالتراث والثقافة والسياحة، مؤكدًا مكانة الأحساء بوصفها مركزًا رائدًا في صون الموروث وتحويله إلى قيمة ثقافية معاصرة.