أمانة الباحة تواصل تحسين المشهد الحضري ومعالجة التشوهات البصرية

الحقيقة - الباحة
تواصل أمانة منطقة الباحة جهودها خلال عام ألفين وخمسة وعشرين في معالجة مظاهر التشوه البصري، ضمن برامج تطويرية تهدف إلى الارتقاء بالبيئة العمرانية في مدن ومحافظات المنطقة، وتحسين جودة الحياة للسكان والزوار.
وأوضحت الأمانة أنها تعاملت مع أكثر من خمسة آلاف ملاحظة جرى رصدها عبر نظام الرصد الاستباقي، بالتكامل مع الجهات الحكومية والخدمية ذات العلاقة، كما أُغلقت وعولجت أكثر من اثني عشر ألف بلاغ تم رصدها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال نظام عدسة بلدي.
وبيّنت أن الفرق الميدانية باشرت معالجة ما يزيد على ثلاثة آلاف حالة تشوه بصري تقع ضمن اختصاصاتها، إضافة إلى إحالة عدد من الحالات الأخرى إلى الجهات المختصة لاستكمال المعالجة، بما يعزز كفاءة التنسيق وسرعة الاستجابة.
وأكدت أمانة منطقة الباحة أن تفاعل المجتمع عبر قنوات البلاغات أسهم بشكل مباشر في تحسين المشهد الحضري، مشيرة إلى أن البلاغات تمثل شراكة حقيقية بين الأمانة وأفراد المجتمع لبناء بيئة حضرية أكثر جمالًا وخدمات بلدية أكثر كفاءة.
تواصل أمانة منطقة الباحة جهودها خلال عام ألفين وخمسة وعشرين في معالجة مظاهر التشوه البصري، ضمن برامج تطويرية تهدف إلى الارتقاء بالبيئة العمرانية في مدن ومحافظات المنطقة، وتحسين جودة الحياة للسكان والزوار.
وأوضحت الأمانة أنها تعاملت مع أكثر من خمسة آلاف ملاحظة جرى رصدها عبر نظام الرصد الاستباقي، بالتكامل مع الجهات الحكومية والخدمية ذات العلاقة، كما أُغلقت وعولجت أكثر من اثني عشر ألف بلاغ تم رصدها باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي من خلال نظام عدسة بلدي.
وبيّنت أن الفرق الميدانية باشرت معالجة ما يزيد على ثلاثة آلاف حالة تشوه بصري تقع ضمن اختصاصاتها، إضافة إلى إحالة عدد من الحالات الأخرى إلى الجهات المختصة لاستكمال المعالجة، بما يعزز كفاءة التنسيق وسرعة الاستجابة.
وأكدت أمانة منطقة الباحة أن تفاعل المجتمع عبر قنوات البلاغات أسهم بشكل مباشر في تحسين المشهد الحضري، مشيرة إلى أن البلاغات تمثل شراكة حقيقية بين الأمانة وأفراد المجتمع لبناء بيئة حضرية أكثر جمالًا وخدمات بلدية أكثر كفاءة.