سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل توقيع اتفاقيات بالأحساء
الحقيقة – الأحساء
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، أمس الاثنين الموافق 5 يناير 2026م، حفل توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية في جامعة الملك فيصل، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، إلى جانب وكلاء الجامعة وقياداتها، وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن جامعة الملك فيصل تُعد من الجامعات العريقة التي أسهمت في إعداد الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن ما تشهده الجامعة من تطور في برامجها الأكاديمية ومبادراتها البحثية يعكس حرصها على مواكبة مستجدات التعليم العالي. وأوضح سموه أن الدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – لقطاع التعليم أسهم في تعزيز جودة المخرجات التعليمية، ودعم التميز، وتمكين الجامعات من أداء دورها التنموي.
واطّلع سموه خلال الزيارة على متحف «كفو تبتكر»، الذي يُعد منصة معرفية تفاعلية تستعرض نماذج نوعية من ابتكارات الجامعة وبراءات الاختراع، وتجسّد جهودها في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات ابتكارية ذات أثر اقتصادي وتنموي، ضمن منظومة متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال، كما رعى سمو أمير المنطقة الشرقية حفل توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الملك فيصل وعدة جهات من القطاعالخاص، وذلك بهدف دعم تطوير الاستراتيجية المؤسسية للجامعة وخارطة تحولها، بما يعزز كفاءة الأداء، ويسهم في تحقيق الاستدامة المالية، ويرفع تنافسية الجامعة على المستويين الوطني والدولي.
من جهته، أكد رئيس جامعة الملك فيصل الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده أن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية لهذا الحدث تمثل دعمًا كبيرًا لمسيرة الجامعة، وتعكس الثقة بجهودها في تطوير نموذجها المؤسسي وبناء شراكات استراتيجية نوعية. وأوضح أن هذه الشراكات تسهم في تعزيز مجالات الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، وترتقي بمكانة الجامعة الأكاديمية، وتدعم طموح الجامعة في أن تكون نموذجًا وطنيًا وإقليميًا وعالميًا، إسهامًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، أمس الاثنين الموافق 5 يناير 2026م، حفل توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية في جامعة الملك فيصل، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، إلى جانب وكلاء الجامعة وقياداتها، وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن جامعة الملك فيصل تُعد من الجامعات العريقة التي أسهمت في إعداد الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى أن ما تشهده الجامعة من تطور في برامجها الأكاديمية ومبادراتها البحثية يعكس حرصها على مواكبة مستجدات التعليم العالي. وأوضح سموه أن الدعم المتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – لقطاع التعليم أسهم في تعزيز جودة المخرجات التعليمية، ودعم التميز، وتمكين الجامعات من أداء دورها التنموي.
واطّلع سموه خلال الزيارة على متحف «كفو تبتكر»، الذي يُعد منصة معرفية تفاعلية تستعرض نماذج نوعية من ابتكارات الجامعة وبراءات الاختراع، وتجسّد جهودها في تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات ابتكارية ذات أثر اقتصادي وتنموي، ضمن منظومة متكاملة لدعم الابتكار وريادة الأعمال، كما رعى سمو أمير المنطقة الشرقية حفل توقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الملك فيصل وعدة جهات من القطاعالخاص، وذلك بهدف دعم تطوير الاستراتيجية المؤسسية للجامعة وخارطة تحولها، بما يعزز كفاءة الأداء، ويسهم في تحقيق الاستدامة المالية، ويرفع تنافسية الجامعة على المستويين الوطني والدولي.
من جهته، أكد رئيس جامعة الملك فيصل الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده أن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية لهذا الحدث تمثل دعمًا كبيرًا لمسيرة الجامعة، وتعكس الثقة بجهودها في تطوير نموذجها المؤسسي وبناء شراكات استراتيجية نوعية. وأوضح أن هذه الشراكات تسهم في تعزيز مجالات الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، وترتقي بمكانة الجامعة الأكاديمية، وتدعم طموح الجامعة في أن تكون نموذجًا وطنيًا وإقليميًا وعالميًا، إسهامًا في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.