سمو أمير الشرقية يدشّن مركز الجبر لعلاج الإدمان إرادة بالأحساء
الحقيقه - الأحساء
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، اليوم الاثنين الموافق 5-يناير- 2026 م ، مركز الجبر لعلاج الإدمان «إرادة» بمحافظة الأحساء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ورئيس المجلس التأسيسي للقطاع الصحي الشرقي الأستاذ عصام بن عبدالقادر المهيدب، وعددٍ من المسؤولين والأعيان ورجال الأعمال، وذلك ضمن جهود تعزيز الخدمات الصحية المتخصصة في المنطقة.
واطّلع سمو أمير المنطقة الشرقية خلال جولته على أقسام المركز، الذي جرى تصميمه وفق بيئة علاجية متكاملة تراعي أعلى معايير الخصوصية والتحفيز والجاذبية العلاجية، بما يسهم – بإذن الله – في دعم رحلة المستفيدين نحو التوازن النفسي والتعافي المستدام، والعودة إلى حياة منتجة يسودها الاستقرار والثقة. وأكد سموه حرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على دعم كل ما يخدم الصحة والتنمية، ويصب في مصلحة المواطنين، منوهًا بما يجسده المركز من نموذج وطني للتكامل بين القطاعات الحكومية والخيرية والخاصة، ومثمنًا الدعم السخي الذي قدمته مؤسسة عبدالعزيز ومحمد وعبداللطيف حمد الجبر الخيرية، مؤكدًا أن مساهمة المؤسسات الوطنية في إنشاء المراكز الطبية المتخصصة تمثل ركيزة أساسية لتعزيز المنظومة الصحية وتحقيق الاستدامة في تقديم الرعاية.
من جهته، ثمّن رئيس المجلس التأسيسي للقطاع الصحي الشرقي الأستاذ عصام المهيدب رعاية وتشريف سمو أمير المنطقة الشرقية لتدشين المركز، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس نهج القيادة في دعم المبادرات الصحية والتنموية التي تمس حياة المواطنين، مشيرًا إلى حرص تجمع الأحساء الصحي على تطوير القدرات البشرية العاملة بالمركز عبر برامج تدريبية وتأهيلية متقدمة للطواقم الطبية والتمريضية والفنية، وفق أفضل الممارسات الطبية والسلوكية المعتمدة عالميًا. كما عبّر الدكتور عبدالرحمن بن علي الجبر عن اعتزاز المؤسسة بالمشاركة في هذا المشروع الإنساني، مؤكدًا أن علاج الإدمان وإعادة التأهيل من القضايا الوطنية المهمة التي تتطلب تكاتف الجهود، متطلعًا لأن يكون المركز نموذجًا وطنيًا رائدًا. ويُذكر أن المركز أُنشئ بتبرع بلغ 45 مليون ريال، ويُعد إضافة نوعية للخدمات الصحية التخصصية بمحافظة الأحساء، لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات العلاجية والتأهيلية وفق أعلى المعايير العالمية.
واطّلع سمو أمير المنطقة الشرقية خلال جولته على أقسام المركز، الذي جرى تصميمه وفق بيئة علاجية متكاملة تراعي أعلى معايير الخصوصية والتحفيز والجاذبية العلاجية، بما يسهم – بإذن الله – في دعم رحلة المستفيدين نحو التوازن النفسي والتعافي المستدام، والعودة إلى حياة منتجة يسودها الاستقرار والثقة. وأكد سموه حرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على دعم كل ما يخدم الصحة والتنمية، ويصب في مصلحة المواطنين، منوهًا بما يجسده المركز من نموذج وطني للتكامل بين القطاعات الحكومية والخيرية والخاصة، ومثمنًا الدعم السخي الذي قدمته مؤسسة عبدالعزيز ومحمد وعبداللطيف حمد الجبر الخيرية، مؤكدًا أن مساهمة المؤسسات الوطنية في إنشاء المراكز الطبية المتخصصة تمثل ركيزة أساسية لتعزيز المنظومة الصحية وتحقيق الاستدامة في تقديم الرعاية.
من جهته، ثمّن رئيس المجلس التأسيسي للقطاع الصحي الشرقي الأستاذ عصام المهيدب رعاية وتشريف سمو أمير المنطقة الشرقية لتدشين المركز، مؤكدًا أن هذه الرعاية تعكس نهج القيادة في دعم المبادرات الصحية والتنموية التي تمس حياة المواطنين، مشيرًا إلى حرص تجمع الأحساء الصحي على تطوير القدرات البشرية العاملة بالمركز عبر برامج تدريبية وتأهيلية متقدمة للطواقم الطبية والتمريضية والفنية، وفق أفضل الممارسات الطبية والسلوكية المعتمدة عالميًا. كما عبّر الدكتور عبدالرحمن بن علي الجبر عن اعتزاز المؤسسة بالمشاركة في هذا المشروع الإنساني، مؤكدًا أن علاج الإدمان وإعادة التأهيل من القضايا الوطنية المهمة التي تتطلب تكاتف الجهود، متطلعًا لأن يكون المركز نموذجًا وطنيًا رائدًا. ويُذكر أن المركز أُنشئ بتبرع بلغ 45 مليون ريال، ويُعد إضافة نوعية للخدمات الصحية التخصصية بمحافظة الأحساء، لتقديم حزمة متكاملة من الخدمات العلاجية والتأهيلية وفق أعلى المعايير العالمية.