الكلية التقنية بخميس مشيط تحصل على الإعتماد المؤسسي الكامل
الحقيقة - خميس مشيط
حصلت الكلية التقنية بخميس مشيط على شهادة الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم واعتماد التدريب (مسار)، وذلك لمدة ثلاث سنوات ابتداءً من ديسمبر 2025م وحتى نوفمبر 2028م، في إنجاز يعكس مستوى النضج المؤسسي وجودة الممارسات التعليمية والتدريبية المطبقة في الكلية، ويجسد التزامها بمعايير الجودة والتميز.
ويأتي هذا الاعتماد تتويجًا لجهود تطوير الأداء المؤسسي ورفع جودة العملية التدريبية، بما يعكس كفاءة المنظومة التعليمية، وقدرتها على تحقيق متطلبات الاعتماد وفق أفضل الممارسات المعتمدة في قطاع التدريب.
من جهته أعرب عميد الكلية التقنية بخميس مشيط المهندس هادي آل كعدان عن فخره بما حققته الكلية من منجزات نوعية، مؤكدًا أن هذا الاعتماد يمثل ثمرة عمل مؤسسي منظم، وتكامل بين الكوادر التدريبية والإدارية، في إطار سعي الكلية المستمر لمواكبة التطور ورفع جودة المخرجات التدريبية.
وأشار إلى أن ما تحقق يعكس التزام الكلية بتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، من خلال تطوير البيئة التدريبية، وتعزيز كفاءة البرامج، وبناء شراكات فاعلة تدعم جاهزية المتدربين لسوق العمل، وتسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة في مسار التحول المؤسسي الذي تتبناه الكلية، بما يواكب تطلعات رؤية المملكة 2030 في إعداد كوادر وطنية مؤهلة، قادرة على الإسهام في الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة في قطاع التدريب والتأهيل.
وأكد في ختام كلمته أن الكلية ستواصل العمل على تطوير أدائها وتعزيز ابتكارها المؤسسي، بما يضمن استمرار التميز وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للمتدربين والشركاء والمجتمع.
حصلت الكلية التقنية بخميس مشيط على شهادة الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلةً بالمركز الوطني للتقويم واعتماد التدريب (مسار)، وذلك لمدة ثلاث سنوات ابتداءً من ديسمبر 2025م وحتى نوفمبر 2028م، في إنجاز يعكس مستوى النضج المؤسسي وجودة الممارسات التعليمية والتدريبية المطبقة في الكلية، ويجسد التزامها بمعايير الجودة والتميز.
ويأتي هذا الاعتماد تتويجًا لجهود تطوير الأداء المؤسسي ورفع جودة العملية التدريبية، بما يعكس كفاءة المنظومة التعليمية، وقدرتها على تحقيق متطلبات الاعتماد وفق أفضل الممارسات المعتمدة في قطاع التدريب.
من جهته أعرب عميد الكلية التقنية بخميس مشيط المهندس هادي آل كعدان عن فخره بما حققته الكلية من منجزات نوعية، مؤكدًا أن هذا الاعتماد يمثل ثمرة عمل مؤسسي منظم، وتكامل بين الكوادر التدريبية والإدارية، في إطار سعي الكلية المستمر لمواكبة التطور ورفع جودة المخرجات التدريبية.
وأشار إلى أن ما تحقق يعكس التزام الكلية بتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، من خلال تطوير البيئة التدريبية، وتعزيز كفاءة البرامج، وبناء شراكات فاعلة تدعم جاهزية المتدربين لسوق العمل، وتسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.
وأضاف أن هذا الإنجاز يمثل خطوة مهمة في مسار التحول المؤسسي الذي تتبناه الكلية، بما يواكب تطلعات رؤية المملكة 2030 في إعداد كوادر وطنية مؤهلة، قادرة على الإسهام في الاقتصاد الوطني وتحقيق الاستدامة في قطاع التدريب والتأهيل.
وأكد في ختام كلمته أن الكلية ستواصل العمل على تطوير أدائها وتعزيز ابتكارها المؤسسي، بما يضمن استمرار التميز وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للمتدربين والشركاء والمجتمع.