الإنفلونزا خطر صحي عالمي يهدد الملايين سنويًا

الحقيقة - جنيف
حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الإنفلونزا ليست مرضًا بسيطًا كما يعتقد البعض، إذ يمكن أن تكون خفيفة أو شديدة، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة. وأوضحت المنظمة أن الإنفلونزا الموسمية تتسبب في وفاة ما بين 290 ألفًا و650 ألف شخص سنويًا على مستوى العالم، ما يجعلها أحد التحديات الصحية المستمرة التي تتطلب وعيًا والتزامًا جماعيًا بالوقاية.
وأكدت المنظمة أن الالتزام بالإجراءات الوقائية اليومية يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة ومضاعفاتها، داعية الأفراد إلى، الحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا، تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس باستخدام المرفق أو منديل ورقي، والتخلص منه بشكل آمن، غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، البقاء في المنزل عند الشعور بالتعب أو ظهور الأعراض، فتح النوافذ لتحسين التهوية، تجنب لمس العينين والأنف والفم، تجنب المخالطة القريبة للأشخاص المرضى، ارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل، في حال ظهور أعراض خفيفة.
وشددت منظمة الصحة العالمية على أن حماية الصحة العامة تبدأ من الالتزام الفردي، مؤكدة أن اتخاذ هذه التدابير لا يحمي الشخص فقط، بل يساهم أيضًا في حماية الأسرة والمجتمع، خاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر، واختتمت المنظمة بيانها بدعوة الجميع إلى التعاون للحد من انتشار الإنفلونزا.
حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الإنفلونزا ليست مرضًا بسيطًا كما يعتقد البعض، إذ يمكن أن تكون خفيفة أو شديدة، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة. وأوضحت المنظمة أن الإنفلونزا الموسمية تتسبب في وفاة ما بين 290 ألفًا و650 ألف شخص سنويًا على مستوى العالم، ما يجعلها أحد التحديات الصحية المستمرة التي تتطلب وعيًا والتزامًا جماعيًا بالوقاية.
وأكدت المنظمة أن الالتزام بالإجراءات الوقائية اليومية يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة ومضاعفاتها، داعية الأفراد إلى، الحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا، تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطاس باستخدام المرفق أو منديل ورقي، والتخلص منه بشكل آمن، غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، البقاء في المنزل عند الشعور بالتعب أو ظهور الأعراض، فتح النوافذ لتحسين التهوية، تجنب لمس العينين والأنف والفم، تجنب المخالطة القريبة للأشخاص المرضى، ارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل، في حال ظهور أعراض خفيفة.
وشددت منظمة الصحة العالمية على أن حماية الصحة العامة تبدأ من الالتزام الفردي، مؤكدة أن اتخاذ هذه التدابير لا يحمي الشخص فقط، بل يساهم أيضًا في حماية الأسرة والمجتمع، خاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر، واختتمت المنظمة بيانها بدعوة الجميع إلى التعاون للحد من انتشار الإنفلونزا.