جبل القارة.. أيقونة الأحساء الطبيعية عبر الزمن
إعداد / عبدالله السلامي
جبل القارة والتحفة الطبيعية
يُعد جبل القارة، المعروف قديمًا باسم جبل الشبعان، أحد أبرز المعالم الطبيعية في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية.
ويقع الجبل بين قريتي التويثير والقارة، على بُعد نحو 15 كيلومترًا شرق مدينة الهفوف، ويتميّز بتضاريسه المتشكّلة عبر آلاف السنين، إضافة إلى مغاراته الطبيعية التي جعلته وجهة بارزة للزوار من مختلف مناطق المملكة وخارجها.
التاريخ والأهمية التراثية
يمثل جبل القارة جزءًا أصيلًا من واحة الأحساء التاريخية التي نشأت بفعل النشاط الجيولوجي وتشكّل الصخور الكلسية. وتُعد التكوينات المحيطة بالجبل شاهدًا حيًا على التاريخ الطبيعي والثقافي للمنطقة.
واستخدم السكان قديمًا كهوف الجبل كملاجئ ومخازن طبيعية، مما يعكس ارتباطهم الوثيق به عبر العصور.
وفي عام 2018 تم إدراج واحة الأحساء، بما فيها جبل القارة، ضمن قائمة التراث العالمي تقديرًا لقيمتها التاريخية والطبيعية، الأمر الذي أسهم في تعزيز الوعي بأهمية حماية المواقع البيئية وتنمية السياحة المستدامة.
الطبيعة والخصائص الفريدة
يضم الجبل مجموعة من الكهوف والمغارات، أبرزها مغارة النشاب ذات المناخ المعتدل شبه الثابت طوال العام، مما يمنح الزوار تجربة فريدة في قلب الطبيعة.
كما تُعد هذه التكوينات بيئة علمية مهمة لدارسي الجيولوجيا وتاريخ الصخور الكلسية، إلى جانب كونها عنصر جذب سياحي يعكس التنوع الطبيعي الذي تتميز به الأحساء.
السكان المحليون وتأثير السياحة
تحيط بالجبل قرى مأهولة أبرزها القارة والتويثير، ويُقدّر عدد سكانها بحوالي 15 ألف نسمة وفق أحدث الإحصاءات المحلية.
وأسهم النشاط السياحي المتزايد في دعم الحركة الاقتصادية بالقرى، واستحداث فرص عمل جديدة في مجالات السياحة والخدمات والمحال التجارية.
كما كشفت الدراسات الميدانية أن وجود الجبل عزز الهوية الثقافية للسكان من خلال مشاركتهم في الفعاليات السياحية والبرامج الإرشادية، مما رسّخ مكانته كوجهة تعليمية وثقافية مهمة.
التوقعات المستقبلية
يتوقع المختصون أن يشهد جبل القارة ازديادًا في أعداد الزوار خلال السنوات القادمة، بالتزامن مع توجه المملكة نحو تطوير السياحة البيئية والتراثية.
وتشمل الخطط إنشاء مسارات مستدامة ومنصات استكشافية ومرافق تعليمية تتيح للزوار التعرف على تاريخ الجبل وتكوينه الجيولوجي دون الإضرار ببيئته الطبيعية.
ويُعد الجبل محركًا اقتصاديًا وسياحيًا للمنطقة، يُتوقع أن يسهم في تعزيز الفرص الوظيفية لأهالي القرى المجاورة ودعم السياحة الثقافية والبيئية على المدى الطويل.
كما يؤكد الخبراء أن الحفاظ على هذا الإرث الطبيعي سيجعل جبل القارة مقصدًا متجددًا يستقطب الزوار لأجيال قادمة.
جبل القارة والتحفة الطبيعية
يُعد جبل القارة، المعروف قديمًا باسم جبل الشبعان، أحد أبرز المعالم الطبيعية في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية.
ويقع الجبل بين قريتي التويثير والقارة، على بُعد نحو 15 كيلومترًا شرق مدينة الهفوف، ويتميّز بتضاريسه المتشكّلة عبر آلاف السنين، إضافة إلى مغاراته الطبيعية التي جعلته وجهة بارزة للزوار من مختلف مناطق المملكة وخارجها.
التاريخ والأهمية التراثية
يمثل جبل القارة جزءًا أصيلًا من واحة الأحساء التاريخية التي نشأت بفعل النشاط الجيولوجي وتشكّل الصخور الكلسية. وتُعد التكوينات المحيطة بالجبل شاهدًا حيًا على التاريخ الطبيعي والثقافي للمنطقة.
واستخدم السكان قديمًا كهوف الجبل كملاجئ ومخازن طبيعية، مما يعكس ارتباطهم الوثيق به عبر العصور.
وفي عام 2018 تم إدراج واحة الأحساء، بما فيها جبل القارة، ضمن قائمة التراث العالمي تقديرًا لقيمتها التاريخية والطبيعية، الأمر الذي أسهم في تعزيز الوعي بأهمية حماية المواقع البيئية وتنمية السياحة المستدامة.
الطبيعة والخصائص الفريدة
يضم الجبل مجموعة من الكهوف والمغارات، أبرزها مغارة النشاب ذات المناخ المعتدل شبه الثابت طوال العام، مما يمنح الزوار تجربة فريدة في قلب الطبيعة.
كما تُعد هذه التكوينات بيئة علمية مهمة لدارسي الجيولوجيا وتاريخ الصخور الكلسية، إلى جانب كونها عنصر جذب سياحي يعكس التنوع الطبيعي الذي تتميز به الأحساء.
السكان المحليون وتأثير السياحة
تحيط بالجبل قرى مأهولة أبرزها القارة والتويثير، ويُقدّر عدد سكانها بحوالي 15 ألف نسمة وفق أحدث الإحصاءات المحلية.
وأسهم النشاط السياحي المتزايد في دعم الحركة الاقتصادية بالقرى، واستحداث فرص عمل جديدة في مجالات السياحة والخدمات والمحال التجارية.
كما كشفت الدراسات الميدانية أن وجود الجبل عزز الهوية الثقافية للسكان من خلال مشاركتهم في الفعاليات السياحية والبرامج الإرشادية، مما رسّخ مكانته كوجهة تعليمية وثقافية مهمة.
التوقعات المستقبلية
يتوقع المختصون أن يشهد جبل القارة ازديادًا في أعداد الزوار خلال السنوات القادمة، بالتزامن مع توجه المملكة نحو تطوير السياحة البيئية والتراثية.
وتشمل الخطط إنشاء مسارات مستدامة ومنصات استكشافية ومرافق تعليمية تتيح للزوار التعرف على تاريخ الجبل وتكوينه الجيولوجي دون الإضرار ببيئته الطبيعية.
ويُعد الجبل محركًا اقتصاديًا وسياحيًا للمنطقة، يُتوقع أن يسهم في تعزيز الفرص الوظيفية لأهالي القرى المجاورة ودعم السياحة الثقافية والبيئية على المدى الطويل.
كما يؤكد الخبراء أن الحفاظ على هذا الإرث الطبيعي سيجعل جبل القارة مقصدًا متجددًا يستقطب الزوار لأجيال قادمة.