خلود عبد الجبار تدشن روايتها الفنتازية الملحمية “أسطورة جبل الماموث”
الحقيقة - جدة
دشّنت الروائية السعودية خلود عبد الجبار إصدارها الخامس رواية الفنتازيا الطويلة “أسطورة جبل الماموث”، وذلك على منصة التوقيع في معرض الكتاب الدولي، وسط حضور حافل من القرّاء والمتابعين والأصدقاء الذين شاركوها فرحة هذا الحدث الأدبي المميز. واستغرق العمل على الرواية ثلاث سنوات من الكتابة والإبداع، لتخرج بحلّة فنية متكاملة تجمع بين الخيال والملحمة والأحداث المشوقة.
وشهد التدشين حالة من الدهشة والإعجاب لدى الجمهور، خاصة مع ضخامة الرواية التي تجاوزت 600 صفحة، ما منحها حضوراً لافتاً كإحدى أهم إصدارات المعرض، وأدخل القرّاء في تحدٍ جميل للاطلاع عليها واكتشاف عوالمها الغنية وتفاصيلها المتشابكة.
وحققت الرواية حضوراً بارزاً ضمن إصدارات دار النشر، متصدرة قائمة الأعلى مبيعاً، في إنجاز يعكس تفاعل القرّاء مع هذا العمل الفنتازي المختلف. وعبرت الكاتبة عن امتنانها الكبير لكل من حضر وساند هذا الإنجاز، مؤكدة سعادتها بهذه الخطوة التي تمثل انتقالاً نوعياً في مسيرتها الأدبية، خاصة بعد تجربتها السابقة في كتابة القصة القصيرة، والتي وصفتها بالممتعة والمهمة في رحلتها مع الكتابة.
الجدير بالذكر أن الكاتبة شاركت العام الماضي بإصدار واحد، فيما حضرت هذا العام بأربعة إصدارات أدبية متنوعة، كان أبرزها هذا العمل الجديد الذي فتح لها باب الدخول بقوة إلى عالم الرواية الفنتازية الطويلة.
دشّنت الروائية السعودية خلود عبد الجبار إصدارها الخامس رواية الفنتازيا الطويلة “أسطورة جبل الماموث”، وذلك على منصة التوقيع في معرض الكتاب الدولي، وسط حضور حافل من القرّاء والمتابعين والأصدقاء الذين شاركوها فرحة هذا الحدث الأدبي المميز. واستغرق العمل على الرواية ثلاث سنوات من الكتابة والإبداع، لتخرج بحلّة فنية متكاملة تجمع بين الخيال والملحمة والأحداث المشوقة.
وشهد التدشين حالة من الدهشة والإعجاب لدى الجمهور، خاصة مع ضخامة الرواية التي تجاوزت 600 صفحة، ما منحها حضوراً لافتاً كإحدى أهم إصدارات المعرض، وأدخل القرّاء في تحدٍ جميل للاطلاع عليها واكتشاف عوالمها الغنية وتفاصيلها المتشابكة.
وحققت الرواية حضوراً بارزاً ضمن إصدارات دار النشر، متصدرة قائمة الأعلى مبيعاً، في إنجاز يعكس تفاعل القرّاء مع هذا العمل الفنتازي المختلف. وعبرت الكاتبة عن امتنانها الكبير لكل من حضر وساند هذا الإنجاز، مؤكدة سعادتها بهذه الخطوة التي تمثل انتقالاً نوعياً في مسيرتها الأدبية، خاصة بعد تجربتها السابقة في كتابة القصة القصيرة، والتي وصفتها بالممتعة والمهمة في رحلتها مع الكتابة.
الجدير بالذكر أن الكاتبة شاركت العام الماضي بإصدار واحد، فيما حضرت هذا العام بأربعة إصدارات أدبية متنوعة، كان أبرزها هذا العمل الجديد الذي فتح لها باب الدخول بقوة إلى عالم الرواية الفنتازية الطويلة.