أمانة عسير تعزّز ثقافة النظافة

الحقيقة - عسير
تواصل أمانة منطقة عسير جهودها الهادفة لتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية الالتزام بأوقات إخراج النفايات، باعتباره سلوكاً يومياً بسيطاً ينعكس أثره الكبير على نظافة الأحياء وجمال المشهد العام. وترى الأمانة أن الارتقاء بالمظهر الحضري يبدأ من تعاون السكان والتزامهم، فالنظافة ليست واجباً فقط، بل مسؤولية يتشاركها الجميع.
وتؤكد الأمانة أن كل خطوة إيجابية يقدم عليها الفرد تسهم في خلق بيئة أكثر جمالاً وراحة، مشيرة إلى أن «ما يزين المكان إلا نظافته»، وأن الوعي المجتمعي هو الأساس الذي تُبنى عليه المدن المتحضرة. كما تدعو الأهالي إلى أن يكونوا قدوة في محيطهم، وأن يغرسوا قيمة النظافة في نفوس أبنائهم لتصبح ثقافة راسخة تنعكس على الأجيال القادمة.
وتشير الأمانة إلى أن جمال عسير لا يكتمل إلا بتكاتف الجهود، بدءاً من الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، ووصولاً إلى المشاركة الفاعلة في الحملات التوعوية والبرامج التي تطلقها لتحسين جودة الحياة. وترى أن تعاون المجتمع هو الركيزة الأولى لمدينة أنظف وأجمل، ولبيئة تنبض بالحياة والهوية العسيرية الأصيلة.
تواصل أمانة منطقة عسير جهودها الهادفة لتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية الالتزام بأوقات إخراج النفايات، باعتباره سلوكاً يومياً بسيطاً ينعكس أثره الكبير على نظافة الأحياء وجمال المشهد العام. وترى الأمانة أن الارتقاء بالمظهر الحضري يبدأ من تعاون السكان والتزامهم، فالنظافة ليست واجباً فقط، بل مسؤولية يتشاركها الجميع.
وتؤكد الأمانة أن كل خطوة إيجابية يقدم عليها الفرد تسهم في خلق بيئة أكثر جمالاً وراحة، مشيرة إلى أن «ما يزين المكان إلا نظافته»، وأن الوعي المجتمعي هو الأساس الذي تُبنى عليه المدن المتحضرة. كما تدعو الأهالي إلى أن يكونوا قدوة في محيطهم، وأن يغرسوا قيمة النظافة في نفوس أبنائهم لتصبح ثقافة راسخة تنعكس على الأجيال القادمة.
وتشير الأمانة إلى أن جمال عسير لا يكتمل إلا بتكاتف الجهود، بدءاً من الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة، ووصولاً إلى المشاركة الفاعلة في الحملات التوعوية والبرامج التي تطلقها لتحسين جودة الحياة. وترى أن تعاون المجتمع هو الركيزة الأولى لمدينة أنظف وأجمل، ولبيئة تنبض بالحياة والهوية العسيرية الأصيلة.