جامعة الملك عبدالعزيز تُنظّم TEDxKAU بنسخة استثنائية تحت شعار “ما بعد اللحظة”
الحقيقة - جدة
نظمت جامعة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف، فعالية TEDxKAU في نسخة نوعية من المبادرة تحت عنوان “ما بعد اللحظة”، والتي شهدت حضورًا فاق 2,500 زائر من قادة فكر وصناع أثر، إضافة إلى شباب مهتمين بالمعرفة والإبداع والتنمية الوقفية.
وقد جاءت هذه النسخة بتعاون مجتمعي فاعل، ورعاية محافظ الهيئة العامة للأوقاف الأستاذ عماد بن صالح الخراشي، ومشاركة رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، إلى جانب دعم شركاء استراتيجيين مثل شركة “البيك للأنظمة الغذائية”، ومؤسسة “أبو غزالة للتنمية الاجتماعية”، والوقف العلمي بالجامعة.
خلال الافتتاح، أكد الأستاذ عماد الخراشي على أن رؤية السعودية 2030 تضع الشباب في المقام الأول كأحد أهم ركائز التنمية، معتبرًا أنه “مساحة لتبادل المعرفة، استلهام الأفكار، وتعزيز المشاركة في خدمة الوطن والمجتمع”.
تميز الحدث بتنوّع المتحدثين الذين شاركوا رحلاتهم وتجاربهم عبر حلقات إلهامية وسرد قصصي أثرى رحلة الحضور، وأعاد التأكيد على القدرة على تجاوز اللحظة وإحداث أثر يمتد إلى المستقبل .
كما تضمن المعرض المصاحب بعنوان “ما بعد اللحظة” تجربةً غنية تبيّن الروابط بين الوقف التقليدي والمستقبل، ومع إطلاق مبادرات نوعية مثل ظهور الروبوت التفاعلي (أثر) كمساعد شخصي للمبادرات الوقفية، مما أعطى الحدث بُعدًا عصريًا يربط بين التقنية والأثر المجتمعي.
في ختام الفعالية، برزت التزام الهيئة العامة للأوقاف بتحويل الوقف إلى نموذج عصري من خلال دعم الأفكار المبتكرة، في حين أعادت الجامعة التأكيد على دورها في دعم التنمية المستدامة باعتبارها شريكًا فاعلًا في تحقيق رؤية المملكة 2030.
الأثر الرقمي للحدث كان ظاهرًا بوضوح؛ إذ حققت المبادرة آلاف المشاهدات والتفاعلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع بأنها “تحولت إلى انعكاس حيّ لإلهام حيّ يحتشد بالأرقام”.
وقد جاءت هذه النسخة بتعاون مجتمعي فاعل، ورعاية محافظ الهيئة العامة للأوقاف الأستاذ عماد بن صالح الخراشي، ومشاركة رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، إلى جانب دعم شركاء استراتيجيين مثل شركة “البيك للأنظمة الغذائية”، ومؤسسة “أبو غزالة للتنمية الاجتماعية”، والوقف العلمي بالجامعة.
خلال الافتتاح، أكد الأستاذ عماد الخراشي على أن رؤية السعودية 2030 تضع الشباب في المقام الأول كأحد أهم ركائز التنمية، معتبرًا أنه “مساحة لتبادل المعرفة، استلهام الأفكار، وتعزيز المشاركة في خدمة الوطن والمجتمع”.
تميز الحدث بتنوّع المتحدثين الذين شاركوا رحلاتهم وتجاربهم عبر حلقات إلهامية وسرد قصصي أثرى رحلة الحضور، وأعاد التأكيد على القدرة على تجاوز اللحظة وإحداث أثر يمتد إلى المستقبل .
كما تضمن المعرض المصاحب بعنوان “ما بعد اللحظة” تجربةً غنية تبيّن الروابط بين الوقف التقليدي والمستقبل، ومع إطلاق مبادرات نوعية مثل ظهور الروبوت التفاعلي (أثر) كمساعد شخصي للمبادرات الوقفية، مما أعطى الحدث بُعدًا عصريًا يربط بين التقنية والأثر المجتمعي.
في ختام الفعالية، برزت التزام الهيئة العامة للأوقاف بتحويل الوقف إلى نموذج عصري من خلال دعم الأفكار المبتكرة، في حين أعادت الجامعة التأكيد على دورها في دعم التنمية المستدامة باعتبارها شريكًا فاعلًا في تحقيق رؤية المملكة 2030.
الأثر الرقمي للحدث كان ظاهرًا بوضوح؛ إذ حققت المبادرة آلاف المشاهدات والتفاعلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفع بأنها “تحولت إلى انعكاس حيّ لإلهام حيّ يحتشد بالأرقام”.