جازان تتألق بروح العطاء.. مبادرات تطوعية ترسم مشهدًا إنسانيًا في ليالي رمضان

الحقيقه - جازان
تنبض منطقة جازان بحراكٍ تطوعيٍ واسع يجسد قيم التكافل الاجتماعي وروح العطاء، حيث يشارك متطوعون من مختلف الفئات العمرية في مبادراتٍ إنسانية نوعية تحت إشراف الإدارة العامة للمشاركة المجتمعية وتنمية القطاع غير الربحي بأمانة منطقة جازان.
لا تقتصر جهود المتطوعين هذا العام على إفطار الصائمين، بل تمتد إلى تنظيم الأسواق الرمضانية بآلية مبتكرة تسهم في تعزيز جودة المنتجات الغذائية وسلامتها، حيث يعمل المتطوعون جنبًا إلى جنب مع الجهات المختصة لمراقبة المعروضات وتقديم التوعية الصحية للتجار والمستهلكين.
ومن المبادرات اللافتة، إطلاق فرق تطوعية برامج تحسين البيئة الحضرية من خلال حملات نظافة استباقية قبل وبعد الإفطار، تستهدف الساحات العامة والمرافق التي تشهد تجمعات مكثفة خلال رمضان، مما يسهم في الحفاظ على الطابع الجمالي للمدينة.
و في خطوة نوعية، وظّف متطوعو جازان التقنيات الحديثة لإطلاق منصة إلكترونية تفاعلية تتيح للأسر المحتاجة طلب وجبات الإفطار إلكترونيًا، ليتم توصيلها إليهم بسرية تامة عبر فرق ميدانية مجهزة. كما جرى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر محتوى توعوي حول أنماط الاستهلاك الصحي في رمضان، بمشاركة أخصائيي تغذية ومتطوعين من القطاع الصحي.
من جانبه، أشاد المهندس أحمد بن سالم خواجي، مدير إدارة المشاركة المجتمعية بأمانة جازان، بجهود المتطوعين، مؤكدًا أن العام الحالي شهد توسعًا غير مسبوق في حجم المبادرات ونوعيتها، ما يعكس وعي المجتمع بأهمية العطاء والعمل الجماعي.
وأضاف أن الأمانة تسعى خلال الأعوام المقبلة إلى إطلاق مبادرات أكثر استدامة، مثل مشاريع تدريبية للمتطوعين، وبرامج تعزز الاستفادة من الطاقة التطوعية طوال العام وليس فقط في رمضان.
لا شك أن المشهد التطوعي في جازان خلال رمضان يعكس تلاحمًا مجتمعيًا نادرًا، حيث أصبح العمل التطوعي نمط حياة يعزز قيم العطاء والتراحم، مؤكدًا أن روح الخير لا تتوقف عند تقديم المساعدات، بل تمتد إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكافلًا.
لا تقتصر جهود المتطوعين هذا العام على إفطار الصائمين، بل تمتد إلى تنظيم الأسواق الرمضانية بآلية مبتكرة تسهم في تعزيز جودة المنتجات الغذائية وسلامتها، حيث يعمل المتطوعون جنبًا إلى جنب مع الجهات المختصة لمراقبة المعروضات وتقديم التوعية الصحية للتجار والمستهلكين.
ومن المبادرات اللافتة، إطلاق فرق تطوعية برامج تحسين البيئة الحضرية من خلال حملات نظافة استباقية قبل وبعد الإفطار، تستهدف الساحات العامة والمرافق التي تشهد تجمعات مكثفة خلال رمضان، مما يسهم في الحفاظ على الطابع الجمالي للمدينة.
و في خطوة نوعية، وظّف متطوعو جازان التقنيات الحديثة لإطلاق منصة إلكترونية تفاعلية تتيح للأسر المحتاجة طلب وجبات الإفطار إلكترونيًا، ليتم توصيلها إليهم بسرية تامة عبر فرق ميدانية مجهزة. كما جرى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر محتوى توعوي حول أنماط الاستهلاك الصحي في رمضان، بمشاركة أخصائيي تغذية ومتطوعين من القطاع الصحي.
من جانبه، أشاد المهندس أحمد بن سالم خواجي، مدير إدارة المشاركة المجتمعية بأمانة جازان، بجهود المتطوعين، مؤكدًا أن العام الحالي شهد توسعًا غير مسبوق في حجم المبادرات ونوعيتها، ما يعكس وعي المجتمع بأهمية العطاء والعمل الجماعي.
وأضاف أن الأمانة تسعى خلال الأعوام المقبلة إلى إطلاق مبادرات أكثر استدامة، مثل مشاريع تدريبية للمتطوعين، وبرامج تعزز الاستفادة من الطاقة التطوعية طوال العام وليس فقط في رمضان.
لا شك أن المشهد التطوعي في جازان خلال رمضان يعكس تلاحمًا مجتمعيًا نادرًا، حيث أصبح العمل التطوعي نمط حياة يعزز قيم العطاء والتراحم، مؤكدًا أن روح الخير لا تتوقف عند تقديم المساعدات، بل تمتد إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وتكافلًا.