العشيما.. ذكرى تنبض وحنين يجمعنا في رمضان

تجلّى الوفاء، وامتدت جسور الحنين، حين اجتمع أبناء حي العشيما – ذاك الحي العريق الذي احتضن طفولتهم وأحلامهم الأولى – على مائدة إفطار رمضانية في مساء الخامس عشر من رمضان 1446هـ، حيث اختاروا كورنيش جيزان الجنوبي خلف كلية الطب ليكون شاهدًا على لقاءٍ طال انتظاره، لقاءٍ لم يكن مجرد اجتماع، بل عودة إلى جذورٍ لم تقتلعها السنون، وإلى ذكرياتٍ لم تبهت رغم تبدّل الأماكن والزمان.
تناثر الحاضرون كحروفٍ تكتب سيرة حيٍّ كان ذات يومٍ نابضًا بالحياة، فارتفع بينهم صوت الحكايات، وتعالت الضحكات التي تحمل في طيّاتها شوقًا ممتدًا لعقود، يتذكرون كيف كانت البيوت قريبة، والقلوب أقرب، وكيف كان رمضان في الحي القديم قصةً لا تشبه غيرها، حيث الأبواب المفتوحة، والموائد العامرة بالمحبة قبل الطعام.
في تلك الليلة، لم يكن الإفطار مجرد طعامٍ يُكسر به الصيام، بل كان مائدةً امتدت فوقها أعمارٌ وأيام، وكان اللقاء عهدًا جديدًا بأن الروح التي جمعتهم ذات يوم في طرقات العشيما، ستظل تلمّ شملهم مهما تفرقت بهم الدروب، فالأماكن تتغير، لكن الألفة تبقى، والقلوب التي نبتت في تربة واحدة، لا تعرف الاغتراب.
كان من أبرز الحضور: المهندس حمزة قناعي، الأستاذ عبده ياسين، الأستاذ إبراهيم نويبان، الأستاذ عبده فاضلي، الأستاذ عبدالله الراجحي، الإعلامي فوزي حيدر، الكابتن علي غالب، مراد غالب، عماد عبد الجليل، عبدالعليم مناجي، محمد شرواني، جابر عقيل، فكري غالب، عبادي خمجان، محمد حسين، فهد مهدي، رياض غبين، ماجد خمجان، عيسى ابوطيرة، عمر صيقل، حمد زعقان، أمجد زعقان، محمد حمد زعقان، نايف حفظي، علي عبده شوعي، فهد عبده شوعي، محمد درويش، هشام موسى، عباس شرواني، هادي ياكل، ناجع صميلي، علي صلوي، أمين فرساني، عبد الوهاب رازم، مازن علاقي، أحمد عارف، أحمد قناعي، أيمن هندي، علي حكمي، مروان حوباني، جمال غالب، عبده غالب، خالد قميري، أحمد زعقان، محمد عمر قناعي، مروان عابد، سعيد غالب، محمد مشخص (أبو نزار)، محمد عمر، صالح عمر، أحمد عمر، محمد خبراني، يحيى سهلي، حسن سهلي، شاكر سهلي، عقيل سهلي، علي عضابي، مشاري إبراهيم، محمد مزيد، محمد عقيل، عادل إسماعيل فرج، علي عبشه، فهد عيسى حامد، حمودي باوزير، عصام جماع، يوسف الشيخ، راشد الشيخ.
وفي ختام اللقاء، تعاهدوا ألا يكون هذا الاجتماع الأخير، وأن يظل حيهم العتيق نابضًا فيهم، لا كذكرى عابرة، بل كحكايةٍ تُعاد كتابتها كلما جاء رمضان، وكلما تحلّقوا حول مائدة يظلّلها الحنين.
تناثر الحاضرون كحروفٍ تكتب سيرة حيٍّ كان ذات يومٍ نابضًا بالحياة، فارتفع بينهم صوت الحكايات، وتعالت الضحكات التي تحمل في طيّاتها شوقًا ممتدًا لعقود، يتذكرون كيف كانت البيوت قريبة، والقلوب أقرب، وكيف كان رمضان في الحي القديم قصةً لا تشبه غيرها، حيث الأبواب المفتوحة، والموائد العامرة بالمحبة قبل الطعام.
في تلك الليلة، لم يكن الإفطار مجرد طعامٍ يُكسر به الصيام، بل كان مائدةً امتدت فوقها أعمارٌ وأيام، وكان اللقاء عهدًا جديدًا بأن الروح التي جمعتهم ذات يوم في طرقات العشيما، ستظل تلمّ شملهم مهما تفرقت بهم الدروب، فالأماكن تتغير، لكن الألفة تبقى، والقلوب التي نبتت في تربة واحدة، لا تعرف الاغتراب.
كان من أبرز الحضور: المهندس حمزة قناعي، الأستاذ عبده ياسين، الأستاذ إبراهيم نويبان، الأستاذ عبده فاضلي، الأستاذ عبدالله الراجحي، الإعلامي فوزي حيدر، الكابتن علي غالب، مراد غالب، عماد عبد الجليل، عبدالعليم مناجي، محمد شرواني، جابر عقيل، فكري غالب، عبادي خمجان، محمد حسين، فهد مهدي، رياض غبين، ماجد خمجان، عيسى ابوطيرة، عمر صيقل، حمد زعقان، أمجد زعقان، محمد حمد زعقان، نايف حفظي، علي عبده شوعي، فهد عبده شوعي، محمد درويش، هشام موسى، عباس شرواني، هادي ياكل، ناجع صميلي، علي صلوي، أمين فرساني، عبد الوهاب رازم، مازن علاقي، أحمد عارف، أحمد قناعي، أيمن هندي، علي حكمي، مروان حوباني، جمال غالب، عبده غالب، خالد قميري، أحمد زعقان، محمد عمر قناعي، مروان عابد، سعيد غالب، محمد مشخص (أبو نزار)، محمد عمر، صالح عمر، أحمد عمر، محمد خبراني، يحيى سهلي، حسن سهلي، شاكر سهلي، عقيل سهلي، علي عضابي، مشاري إبراهيم، محمد مزيد، محمد عقيل، عادل إسماعيل فرج، علي عبشه، فهد عيسى حامد، حمودي باوزير، عصام جماع، يوسف الشيخ، راشد الشيخ.
وفي ختام اللقاء، تعاهدوا ألا يكون هذا الاجتماع الأخير، وأن يظل حيهم العتيق نابضًا فيهم، لا كذكرى عابرة، بل كحكايةٍ تُعاد كتابتها كلما جاء رمضان، وكلما تحلّقوا حول مائدة يظلّلها الحنين.