ينبع تحتفل بتراثها وفنونها في ليلة ثقافية مميزة بحضور محافظ ينبع
الحقيقة - ينبع - أمل حمدان
احتفل أهالي محافظة ينبع في مساءٍ استثنائي باإحياء التراث الينبعاوي حيث أضاءت سمائها بلحظات من الفخر والإبداع، وحيث اجتمع به أصالة الموروث الينبعاوي مع عبق الفن في احتفالية مبهرة شهدتها المدينة. تحت رعاية وحضور محافظ ينبع سعد بن مرزوق السحيمي وبحضور جمع غفير من الأهالي وعدد من المسؤولين.
وقد قدمت فرقة شباب ينبع وفرق الفنون الشعبية في ينبع لوحاتٍ فنية جسدت أروع ألوان التراث الثقافي للمدينة.
وقد كانت ليلة ساحرة لامست قلوب الحضور، حيث قدمت الفعاليات الشعبية والفلكلورية مجموعة من الرقصات والموسيقى التي نقلت الحضور إلى عبق التاريخ، وبرزت فيها كافة جوانب التراث الينبعاوي. الأهازيج الشعبية والأداء الفني الرائع نقلت الفضاء إلى عالم من الجمال التراثي، ليكون هذا الحدث احتفالًا فنيًا بالغ الأثر في نفوس جميع من حضر.
أكثر ما ميز هذه الليلة هو تنوع العروض واندماج الأجيال من الشباب والرجال في تقديم هذا التراث، مما أثبت حرصهم على الحفاظ على الهوية الثقافية، إضافة إلى الحضور الكبير الذي أضفى أجواء من الفرح والاحتفاء بهذا التراث الأصيل.
لا يمكننا أن نغفل الدور البارز الذي لعبه كل من ساهم في نجاح هذه الليلة الاستثنائية، سواء من المسؤولين أو أهالي ينبع، الذين كانوا دائمًا حاضرون لنقل هذا الإرث الفني عبر الأجيال. كما قدمت الجهات المحلية، مثل بلدية ينبع وشرطة ينبع، دعمًا كبيرًا في تنظيم الفعاليات وضمان نجاح هذا الحدث.
حيث إن هذه الليلة ستظل خالدة في ذاكرة ينبع، فكل من حضر شعر بعظمة الماضي وجمال الحاضر، ليمضي الجميع في طريق الحفاظ على هذا التراث الغني للأجيال القادمة.
ختامًا، شكراً لكل من أسهم في إحياء هذا التراث الرائع الذي يعكس جمال ينبع وتاريخها العريق. يظل تراثنا نبراسًا للأجيال القادمة، ولن تنسى ينبع أبدًا هذه الليلة التي تخلد موروثها الفني الأصيل.
وقد قدمت فرقة شباب ينبع وفرق الفنون الشعبية في ينبع لوحاتٍ فنية جسدت أروع ألوان التراث الثقافي للمدينة.
وقد كانت ليلة ساحرة لامست قلوب الحضور، حيث قدمت الفعاليات الشعبية والفلكلورية مجموعة من الرقصات والموسيقى التي نقلت الحضور إلى عبق التاريخ، وبرزت فيها كافة جوانب التراث الينبعاوي. الأهازيج الشعبية والأداء الفني الرائع نقلت الفضاء إلى عالم من الجمال التراثي، ليكون هذا الحدث احتفالًا فنيًا بالغ الأثر في نفوس جميع من حضر.
أكثر ما ميز هذه الليلة هو تنوع العروض واندماج الأجيال من الشباب والرجال في تقديم هذا التراث، مما أثبت حرصهم على الحفاظ على الهوية الثقافية، إضافة إلى الحضور الكبير الذي أضفى أجواء من الفرح والاحتفاء بهذا التراث الأصيل.
لا يمكننا أن نغفل الدور البارز الذي لعبه كل من ساهم في نجاح هذه الليلة الاستثنائية، سواء من المسؤولين أو أهالي ينبع، الذين كانوا دائمًا حاضرون لنقل هذا الإرث الفني عبر الأجيال. كما قدمت الجهات المحلية، مثل بلدية ينبع وشرطة ينبع، دعمًا كبيرًا في تنظيم الفعاليات وضمان نجاح هذا الحدث.
حيث إن هذه الليلة ستظل خالدة في ذاكرة ينبع، فكل من حضر شعر بعظمة الماضي وجمال الحاضر، ليمضي الجميع في طريق الحفاظ على هذا التراث الغني للأجيال القادمة.
ختامًا، شكراً لكل من أسهم في إحياء هذا التراث الرائع الذي يعكس جمال ينبع وتاريخها العريق. يظل تراثنا نبراسًا للأجيال القادمة، ولن تنسى ينبع أبدًا هذه الليلة التي تخلد موروثها الفني الأصيل.