سوق العيون بالمدينة المنورة: مزيج من التراث والتطور مع إطلالة على جبل أحد
الحقيقة - أمل حمدان - المدينة المنورة
شهد "سوق العيون" بالمدينة المنورة إقبالًا لافتًا من الزوار، حيث يقدم تجربة ثقافية غنية تتضمن أركانًا تعليمية للأطفال مثل صناعة الفخار، وحياكة السدو، ونقش الحناء، بالإضافة إلى عروض حية للفنون الشعبية التي تعكس التنوع الثقافي للمملكة.
كما يتيح السوق للزوار فرصة فريدة لشراء المنتجات المحلية المميزة مثل التمور، التوابل، العصائر، والمأكولات الشعبية التي تشتهر بها مختلف مناطق المملكة. ومنذ انطلاقه، أصبح السوق مقصدًا مفضلًا للزوار الذين يتوافدون إليه يوميًا للاستمتاع بالأجواء الشتوية المنعشة والتجربة الثقافية الفريدة.
يشهد السوق أيضًا عروضًا حية وفنونًا شعبية خلال المساء، مما يعزز التفاعل بين المجتمع المحلي والزوار مع التراث الثقافي والفني للمملكة. وبجانب كونه وجهة سياحية، يوفر السوق أكثر من 260 فرصة عمل لأبناء وبنات المدينة المنورة، مما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل مباشرة.
يمثل "سوق العيون" مثالًا حيًا على كيفية دمج التراث الثقافي مع التنمية الاقتصادية، ويعكس رؤية المملكة 2030 في تعزيز التقاليد المحلية ودعم الأسر المنتجة.
كما يتيح السوق للزوار فرصة فريدة لشراء المنتجات المحلية المميزة مثل التمور، التوابل، العصائر، والمأكولات الشعبية التي تشتهر بها مختلف مناطق المملكة. ومنذ انطلاقه، أصبح السوق مقصدًا مفضلًا للزوار الذين يتوافدون إليه يوميًا للاستمتاع بالأجواء الشتوية المنعشة والتجربة الثقافية الفريدة.
يشهد السوق أيضًا عروضًا حية وفنونًا شعبية خلال المساء، مما يعزز التفاعل بين المجتمع المحلي والزوار مع التراث الثقافي والفني للمملكة. وبجانب كونه وجهة سياحية، يوفر السوق أكثر من 260 فرصة عمل لأبناء وبنات المدينة المنورة، مما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل مباشرة.
يمثل "سوق العيون" مثالًا حيًا على كيفية دمج التراث الثقافي مع التنمية الاقتصادية، ويعكس رؤية المملكة 2030 في تعزيز التقاليد المحلية ودعم الأسر المنتجة.