جمعية العلم والخير (وعلمه)تحتفل بحفل خيري متميز
الحقيقة - عائشة الماص - الأحساء
تقدمت جمعية العلم والخير، (وعلمه ) يوم الثلاثاء بتاريخ ٢٤-ديسمبر ٢٠٢٤ والتي يديرها بفخر ووعي مديرتها المخلصة أمل المظفر، بمبادرة تتجسد في إقامة حفل خيري استثنائي لصالح الجمعية وأهدافها النبيلة. كانت هذه المناسبة المميزة فرصة لجميع الأعضاء، بما في ذلك الطالبات والمعلمات، للمشاركة في تقديم أطباق لذيذة ومتنوعة من مختلف الثقافات.
تألقت الطالبات والمعلمات بروح التعاون والفرحة خلال تحضير الأطعمة وتقديمها بكل حب واهتمام. تمت زيارة الحفل من قبل العديد من الخريجات سابقا اللواتي انبهرن بجهود الجمعية وروح التكاتف التي عمت المكان.
وبعد انتهاء الحفل، قامت بعض الطالبات بإجراء بعض من مسابقات القرانية، تحفيزاً للأخوات وتعزيزاً لقيم التعاون والجهد الذي يرسخه الإسلام. تعكس هذه المبادرة روح الجماعة والتفاني التي تسود جمعية العلم والخير، حيث يعمل الجميع بروح الإخاء والتلاحم لتحقيق الأهداف المشتركة.
بهذا الحفل الخيري، أكدت جمعية العلم والخير (وعلمه)على أهمية قيم السخاء والعطاء، وأظهرت مدى التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحققه المبادرات الخيرية عندما يجتمع الناس من أجل الخير والعلم.
إن مبادرة الجمعية وروح العطاء التي تسود بين أعضائها تعكس مدى الالتزام والتضحية التي تبذلها الجمعية من أجل خدمة المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية. إنها رسالة حقيقية عن قوة العلم والخير والتي لا تتم الا بالدعم السخي الكريم واللمسة الحانية من حكومتها الرشيدة على مثل هذه المنشئات
تألقت الطالبات والمعلمات بروح التعاون والفرحة خلال تحضير الأطعمة وتقديمها بكل حب واهتمام. تمت زيارة الحفل من قبل العديد من الخريجات سابقا اللواتي انبهرن بجهود الجمعية وروح التكاتف التي عمت المكان.
وبعد انتهاء الحفل، قامت بعض الطالبات بإجراء بعض من مسابقات القرانية، تحفيزاً للأخوات وتعزيزاً لقيم التعاون والجهد الذي يرسخه الإسلام. تعكس هذه المبادرة روح الجماعة والتفاني التي تسود جمعية العلم والخير، حيث يعمل الجميع بروح الإخاء والتلاحم لتحقيق الأهداف المشتركة.
بهذا الحفل الخيري، أكدت جمعية العلم والخير (وعلمه)على أهمية قيم السخاء والعطاء، وأظهرت مدى التأثير الإيجابي الذي يمكن أن تحققه المبادرات الخيرية عندما يجتمع الناس من أجل الخير والعلم.
إن مبادرة الجمعية وروح العطاء التي تسود بين أعضائها تعكس مدى الالتزام والتضحية التي تبذلها الجمعية من أجل خدمة المجتمع وتعزيز القيم الإنسانية. إنها رسالة حقيقية عن قوة العلم والخير والتي لا تتم الا بالدعم السخي الكريم واللمسة الحانية من حكومتها الرشيدة على مثل هذه المنشئات