×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

رحيل علي بن عبدالله الجفالي إلى دار البقاء

رحيل علي بن عبدالله الجفالي إلى دار البقاء
الحقيقة - عسير 
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، ننعى وفاة المغفور له بإذن الله تعالى، الأخ الفاضل والعم الكريم، علي بن عبدالله الجفالي، الذي انتقل إلى رحمة الله مساء هذا اليوم.

كان رحمه الله من أعيان آل عاصمي السراة في قرية الوغل، ورجلاً نبيلًا لا يُذكر إلا بكل خير، حيث كان مثالًا في الأخلاق الحميدة والكرم والجود، وصاحب قلب طيب، طاهر، يفيض بالمحبة والرحمة لكل من حوله.

لقد عُرف عن أبو عبدالله طيبته وطيب معشره، فقد كان دائمًا يسعى لمد يد العون لمن يحتاج، وكان يحمل في قلبه حبًا صادقًا لأبناء مجتمعه، لا يفرق بين أحد، ولا يعرف إلا الخير.

رحيله خسارة فادحة لجميع من عرفه، فقد كان سراجًا ينير دروب المحبة والأخوة، ومرجعًا في الحكمة والعطاء.

لم يكن علي بن عبدالله مجرد شخص عابر في حياة من حوله، بل كان بمثابة رمز للخير والعطاء، لا تتسع الكلمات لوصفه، ولا تفي الحروف حقه.

فكل من التقى به، وجد فيه الأخ والصديق والأب الحنون، الذي يسعى دائمًا لتحقيق السعادة لمن حوله.

ترك لنا سيرة طيبة لا تندثر مع الزمن، بل ستظل حية في قلوبنا، وتظل ذكرياته العطرة ماثلة أمام أعيننا.

إن فقداننا لهذا الرجل الكريم يترك في قلوبنا فراغًا عميقًا، ولكننا على يقين أن الله سبحانه وتعالى أرحم به منّا، وأنه قد اختاره إلى جواره ليُكرمه برحمته الواسعة.

نسأل الله أن يبدل له عمله خيرًا، وأن يغسله بالماء والثلج والبرد، وأن يُسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء.

اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وارزق أهله وذويه الصبر والسلوان.

لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار.
التعليقات 0
التعليقات 0
أكثر