×

اضغط هنا إن لم يقم المتصفح بتحويلك آليًا.

"روح الصحية" تجسد قيم العطاء في اليوم العالمي للعمل الإنساني بجازان

تصوير –أميرة مشاري 
احتفت جمعية روح الصحية لمرضى الأورام بمنطقة جازان باليوم العالمي للعمل الإنساني، من خلال فعالية إنسانية أُقيمت في مستشفى الملك فهد المركزي بجازان، في مشهد جسّد قيم العطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية، وأكد أهمية المبادرات التي تسهم في دعم المرضى وصناعة الأمل في نفوسهم.

وجاءت الفعالية تحت رسالة إنسانية سامية تحمل معاني التقدير لكل يد تمتد بالخير، وكل جهد يسهم في صناعة الأثر، وكل إنسان اختار أن يكون عونًا وسندًا للآخرين، بما يعكس المكانة الكبيرة للعمل الإنساني والتطوعي في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التراحم والتكاتف بين أفراده.
وشهدت المناسبة حضورًا وتفاعلًا عكس أهمية العمل الإنساني بوصفه رسالة تتجاوز حدود المبادرات والفعاليات المؤقتة، لتصنع أثرًا مستدامًا في حياة المستفيدين، وتفتح أمام المرضى وذويهم نوافذ جديدة للأمل والدعم والطمأنينة.
ويأتي تنظيم الفعالية في ظل ما يشهده العمل التطوعي والإنساني في المملكة من حضور متنامٍ، حيث أصبحت المبادرات المجتمعية ركيزة مهمة في تعزيز جودة الحياة، وترسيخ ثقافة التكافل والمسؤولية الاجتماعية، من خلال تكامل جهود المؤسسات الصحية والجمعيات والفرق التطوعية.
واحتضن مستشفى الملك فهد المركزي بجازان الفعالية، بوصفه أحد الصروح الصحية البارزة في المنطقة، وما يؤديه من دور مهم في تقديم الرعاية والخدمات الطبية للمرضى، إلى جانب دعمه واحتضانه للمبادرات ذات البعد الإنساني والاجتماعي.
من جانبها، تواصل جمعية روح الصحية لمرضى الأورام بمنطقة جازان جهودها في مساندة مرضى الأورام وذويهم، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الدعم النفسي والاجتماعي والإنساني إلى جانب الرعاية الصحية، والعمل على تنفيذ البرامج والمبادرات التي تسهم في التخفيف عن المرضى وتعزيز الأمل لديهم خلال رحلة العلاج.
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لجهود الجمعية في توسيع نطاق برامجها الإنسانية والتوعوية، وتعزيز حضور العمل الصحي التطوعي، بما يسهم في خدمة مرضى الأورام واحتياجاتهم، وترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية لخدمة الإنسان.
وفي ختام الفعالية، وُجّه الشكر والتقدير لمستشفى الملك فهد المركزي بجازان على احتضانه ودعمه للمبادرات الإنسانية، ولجمعية روح الصحية لمرضى الأورام على جهودها ورسالتها النبيلة في خدمة المرضى.
كما خُصّت بالشكر الدكتورة أثير الجوهري، المدير التنفيذي لجمعية روح الصحية لمرضى الأورام بمنطقة جازان، تقديرًا لجهودها ودورها في دعم المبادرات الإنسانية وتعزيز حضور الجمعية وبرامجها لخدمة مرضى الأورام، إلى جانب الأستاذة رقية مسملي، والأستاذة نورة حريصي، وجميع أعضاء الجمعية وكل من أسهم بوقته وجهده وفكره في إنجاح الفعالية.

وتؤكد مثل هذه المبادرات أن العمل الإنساني يظل أحد أنبل ميادين العطاء، وأن أعظم أثر يمكن أن يصنعه الإنسان هو أن يكون سببًا في تخفيف ألم، أو زرع ابتسامة، أو صناعة أمل في حياة الآخرين.
التعليقات