"فكرة تُروى".. "تعزيز" تستعرض تجارب شبابية ملهمة في جازان

الحقيقة – جازان
نظّمت جمعية المسؤولية الاجتماعية بمنطقة جازان "تعزيز"، ضمن برنامج "ستيج تعزيز"، فعالية "على طاولة التجربة.. فِكْرَةٌ تُرْوَى"، تزامنًا مع اليوم العالمي للشباب، وذلك في لقاء حواري استضافته محمصة البهاء، بهدف إبراز التجارب الشبابية الملهمة ومشاركة ما تحمله من خبرات ودروس قادرة على صناعة أثر إيجابي في المجتمع.
واستضافت الفعالية كلًا من الأستاذ فيصل الأعجم، والأستاذ أحمد خلوي، والأستاذة هبة المصم، حيث استعرضوا أمام الحضور محطات من تجاربهم في مجالات الابتكار والاختراع والذكاء الاصطناعي والهاكاثونات والقيادة والعمل الشبابي، متناولين تفاصيل رحلاتهم منذ انطلاقة الفكرة وحتى تحقيق الإنجاز وصناعة الأثر.
وتضمن اللقاء ثلاثة محاور رئيسية، استُهلت بمحور "من الفكرة إلى البداية"، الذي تناول كيفية تحويل الأفكار إلى خطوات وتجارب واقعية، فيما ناقش محور "ما وراء الإنجاز" أبرز التحديات والإخفاقات والمواقف الصعبة التي واجهت الضيوف خلال مسيرتهم.
واختُتمت المحاور بـ "من التجربة إلى الأثر"، الذي سلط الضوء على أبرز الدروس المستفادة من التجارب، وكيفية توظيف الإنجازات الشخصية وتحويلها إلى قيمة وأثر يمتد نفعه إلى الآخرين والمجتمع.
وشهدت الفعالية حوارًا تفاعليًا مع الحضور، أتاح لهم طرح الأسئلة والاستفسارات على الضيوف ومناقشة تجاربهم من جوانبها الواقعية، بما عزز رسائل المبادرة والاستمرارية والتعلم من التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والنجاح.
وأدار اللقاء الأستاذ فارس المجرشي بأسلوب حواري تفاعلي، فيما اختُتمت الفعالية بتكريم الضيوف المشاركين تقديرًا لتجاربهم وإسهاماتهم، حاملةً رسالة تؤكد أن وراء كل إنجاز تجربة، ووراء كل تجربة فكرة تستحق أن تُروى.
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لجهود جمعية المسؤولية الاجتماعية بمنطقة جازان "تعزيز" في دعم وتمكين الشباب، وإيجاد مساحات نوعية للحوار وتبادل الخبرات، وتحفيز الطاقات الشابة على تحويل أفكارها وتجاربها إلى مبادرات تسهم في صناعة أثر مجتمعي مستدام.
نظّمت جمعية المسؤولية الاجتماعية بمنطقة جازان "تعزيز"، ضمن برنامج "ستيج تعزيز"، فعالية "على طاولة التجربة.. فِكْرَةٌ تُرْوَى"، تزامنًا مع اليوم العالمي للشباب، وذلك في لقاء حواري استضافته محمصة البهاء، بهدف إبراز التجارب الشبابية الملهمة ومشاركة ما تحمله من خبرات ودروس قادرة على صناعة أثر إيجابي في المجتمع.
واستضافت الفعالية كلًا من الأستاذ فيصل الأعجم، والأستاذ أحمد خلوي، والأستاذة هبة المصم، حيث استعرضوا أمام الحضور محطات من تجاربهم في مجالات الابتكار والاختراع والذكاء الاصطناعي والهاكاثونات والقيادة والعمل الشبابي، متناولين تفاصيل رحلاتهم منذ انطلاقة الفكرة وحتى تحقيق الإنجاز وصناعة الأثر.
وتضمن اللقاء ثلاثة محاور رئيسية، استُهلت بمحور "من الفكرة إلى البداية"، الذي تناول كيفية تحويل الأفكار إلى خطوات وتجارب واقعية، فيما ناقش محور "ما وراء الإنجاز" أبرز التحديات والإخفاقات والمواقف الصعبة التي واجهت الضيوف خلال مسيرتهم.
واختُتمت المحاور بـ "من التجربة إلى الأثر"، الذي سلط الضوء على أبرز الدروس المستفادة من التجارب، وكيفية توظيف الإنجازات الشخصية وتحويلها إلى قيمة وأثر يمتد نفعه إلى الآخرين والمجتمع.
وشهدت الفعالية حوارًا تفاعليًا مع الحضور، أتاح لهم طرح الأسئلة والاستفسارات على الضيوف ومناقشة تجاربهم من جوانبها الواقعية، بما عزز رسائل المبادرة والاستمرارية والتعلم من التحديات وتحويلها إلى فرص للنمو والنجاح.
وأدار اللقاء الأستاذ فارس المجرشي بأسلوب حواري تفاعلي، فيما اختُتمت الفعالية بتكريم الضيوف المشاركين تقديرًا لتجاربهم وإسهاماتهم، حاملةً رسالة تؤكد أن وراء كل إنجاز تجربة، ووراء كل تجربة فكرة تستحق أن تُروى.
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لجهود جمعية المسؤولية الاجتماعية بمنطقة جازان "تعزيز" في دعم وتمكين الشباب، وإيجاد مساحات نوعية للحوار وتبادل الخبرات، وتحفيز الطاقات الشابة على تحويل أفكارها وتجاربها إلى مبادرات تسهم في صناعة أثر مجتمعي مستدام.