شباب جازان.. إبداع يتجاوز التحديات تحت شعار "شبابنا ثروة"
الحقيقة - جازان
احتفى مركز التنمية الاجتماعية بجازان باليوم العالمي للشباب، من خلال جلسة حوارية حملت شعار "شبابنا ثروة"، ونُظمت مساء الخميس 30 صفر 1448هـ، الموافق 13 أغسطس 2026م، بالتعاون مع الجمعيات الشبابية بمنطقة جازان، في تأكيد على أهمية تمكين الشباب والاستثمار في طاقاتهم بوصفهم ركيزة أساسية لصناعة المستقبل.
واستهدفت الجلسة إبراز المواهب والقدرات الشبابية، وتسليط الضوء على التجارب الملهمة في مجالات الإبداع والابتكار والإنجاز، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه الشباب في تحويل أفكارهم الطموحة إلى مشاريع ومبادرات ذات أثر مستدام يخدم المجتمع ويدعم مسيرة التنمية.
وشهدت الجلسة مشاركة عدد من النماذج الشبابية المتميزة، وأدار الحوار الإعلامي ياسر حمدي، الذي تناول مع المشاركين مستقبل الابتكار من منظور شباب وشابات جازان، وما يمتلكونه من أفكار وقدرات يمكن أن تتحول إلى فرص نوعية تسهم في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز التنمية المحلية.
وشارك في الجلسة كل من المهندس محمود جميل، والمخترعة آلاء ياجزي، والدكتور علي الأهدل، والمهندسة نورة الحدري، حيث استعرضوا تجاربهم وقصص نجاحهم، وتحدثوا عن أبرز المحطات والتحديات التي واجهوها، والوسائل التي أسهمت في تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مبادرات وتجارب قابلة للتطبيق.
وتعكس مثل هذه اللقاءات أهمية توفير منصات حوارية للشباب، تتيح لهم عرض تجاربهم وتبادل الخبرات، وتمنح الأجيال الصاعدة مساحة أوسع للتعبير عن طموحاتها وأفكارها، بما يعزز ثقافة الابتكار ويرسخ مفهوم المشاركة المجتمعية في صناعة المستقبل.
وفي ختام الفعالية، كرّم مدير مركز التنمية الاجتماعية بجازان أحمد قاسم عزيز المشاركين والمبدعين، تقديرًا لإسهاماتهم وجهودهم، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرة الإبداع والابتكار والعطاء.
وثمّن مركز التنمية الاجتماعية بجازان جهود الجمعيات الشبابية بمنطقة جازان وتعاونها في إنجاح الفعالية، مقدمًا شكره للراعي الرسمي جمعية الرواد الشبابية، وللشريك التنفيذي جمعية بدار لتنمية الشباب، إلى جانب الضيوف والمشاركين والحضور، الذين أسهموا في إثراء الجلسة وإنجاح فعاليات اليوم العالمي للشباب.
واستهدفت الجلسة إبراز المواهب والقدرات الشبابية، وتسليط الضوء على التجارب الملهمة في مجالات الإبداع والابتكار والإنجاز، إلى جانب مناقشة التحديات التي تواجه الشباب في تحويل أفكارهم الطموحة إلى مشاريع ومبادرات ذات أثر مستدام يخدم المجتمع ويدعم مسيرة التنمية.
وشهدت الجلسة مشاركة عدد من النماذج الشبابية المتميزة، وأدار الحوار الإعلامي ياسر حمدي، الذي تناول مع المشاركين مستقبل الابتكار من منظور شباب وشابات جازان، وما يمتلكونه من أفكار وقدرات يمكن أن تتحول إلى فرص نوعية تسهم في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز التنمية المحلية.
وشارك في الجلسة كل من المهندس محمود جميل، والمخترعة آلاء ياجزي، والدكتور علي الأهدل، والمهندسة نورة الحدري، حيث استعرضوا تجاربهم وقصص نجاحهم، وتحدثوا عن أبرز المحطات والتحديات التي واجهوها، والوسائل التي أسهمت في تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مبادرات وتجارب قابلة للتطبيق.
وتعكس مثل هذه اللقاءات أهمية توفير منصات حوارية للشباب، تتيح لهم عرض تجاربهم وتبادل الخبرات، وتمنح الأجيال الصاعدة مساحة أوسع للتعبير عن طموحاتها وأفكارها، بما يعزز ثقافة الابتكار ويرسخ مفهوم المشاركة المجتمعية في صناعة المستقبل.
وفي ختام الفعالية، كرّم مدير مركز التنمية الاجتماعية بجازان أحمد قاسم عزيز المشاركين والمبدعين، تقديرًا لإسهاماتهم وجهودهم، وتحفيزًا لهم على مواصلة مسيرة الإبداع والابتكار والعطاء.
وثمّن مركز التنمية الاجتماعية بجازان جهود الجمعيات الشبابية بمنطقة جازان وتعاونها في إنجاح الفعالية، مقدمًا شكره للراعي الرسمي جمعية الرواد الشبابية، وللشريك التنفيذي جمعية بدار لتنمية الشباب، إلى جانب الضيوف والمشاركين والحضور، الذين أسهموا في إثراء الجلسة وإنجاح فعاليات اليوم العالمي للشباب.