القراءة ليست مسابقة

بقلم / عبادل الشمراني
في زمنٍ أصبحت فيه القراءة وجهةً يهتدي إليها عددٌ متزايد من أفراد المجتمع، وتنوعت اهتمامات القرّاء بتنوع أعمارهم وثقافاتهم وميولهم، لا يزال هناك من يحاول التقليل من شأن هذه الفئة، والنظر إلى بعض أنواع القراءة نظرةً دونية، ولا سيما قراءة الروايات، وكأن القارئ لا يكون مثقفًا إلا إذا قرأ نوعًا محددًا من الكتب.
والحقيقة أن القراءة في جوهرها ليست مسابقةً يتنافس فيها الناس على نوع الكتاب، وليست معيارًا يُقاس به ذكاء الإنسان أو قيمته. فلكل قارئ رحلته الخاصة، ولكل كتاب أثره المختلف. قد يقرأ أحدهم التاريخ ليعرف ما حدث، ويقرأ آخر الفلسفة ليفهم ما يحدث، ويقرأ ثالث الرواية ليفهم الإنسان وما يدور في داخله.
والرواية، وإن كانت عملًا أدبيًا قائمًا على الخيال، ليست بالضرورة قراءةً عابرة أو ترفًا فارغًا؛ فهي تضع القارئ أمام تجارب إنسانية متعددة، وتجعله يعيش حيوات لم يعشها، ويرى العالم من زوايا مختلفة، ويتأمل الحب والفقد والخوف والصراع والاختيار.
لذلك، ليس من الإنصاف أن نسأل القارئ: «ماذا تقرأ؟» قبل أن نسأله: «ماذا أضافت لك قراءتك؟»
فالكتاب الذي يجعلك تفكر، ويمنحك سؤالًا جديدًا، أو يفتح لك بابًا إلى عالم لم تعرفه، قد أدى رسالته؛ سواء كان روايةً أو تاريخًا أو فلسفةً أو شعرًا.
فالقراءة لا تُقاس بنوع الكتاب وحده، وإنما بالأثر الذي يتركه الكتاب في قارئه.
والحقيقة أن القراءة في جوهرها ليست مسابقةً يتنافس فيها الناس على نوع الكتاب، وليست معيارًا يُقاس به ذكاء الإنسان أو قيمته. فلكل قارئ رحلته الخاصة، ولكل كتاب أثره المختلف. قد يقرأ أحدهم التاريخ ليعرف ما حدث، ويقرأ آخر الفلسفة ليفهم ما يحدث، ويقرأ ثالث الرواية ليفهم الإنسان وما يدور في داخله.
والرواية، وإن كانت عملًا أدبيًا قائمًا على الخيال، ليست بالضرورة قراءةً عابرة أو ترفًا فارغًا؛ فهي تضع القارئ أمام تجارب إنسانية متعددة، وتجعله يعيش حيوات لم يعشها، ويرى العالم من زوايا مختلفة، ويتأمل الحب والفقد والخوف والصراع والاختيار.
لذلك، ليس من الإنصاف أن نسأل القارئ: «ماذا تقرأ؟» قبل أن نسأله: «ماذا أضافت لك قراءتك؟»
فالكتاب الذي يجعلك تفكر، ويمنحك سؤالًا جديدًا، أو يفتح لك بابًا إلى عالم لم تعرفه، قد أدى رسالته؛ سواء كان روايةً أو تاريخًا أو فلسفةً أو شعرًا.
فالقراءة لا تُقاس بنوع الكتاب وحده، وإنما بالأثر الذي يتركه الكتاب في قارئه.